أكد أمير مرتضى منصور، أنه كان استحالة حدوث فكرة أن يجمع عضو مجلس إدارة في عهد مرتضى منصور بين العضوية وعمله في قناة أو الظهور الإعلامي المتكرر كما يحدث خلال الفترة الحالية في عهد مجلس حسين لبيب، موضحًا أن المستشار مرتضى كان يحرص على وضوح المسئوليات وابتعاد أي عضو عن أي تضارب في المصالح.
وشدد "منصور"، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج «أسرار»، الذي يُذاع يوميًا في رمضان على شاشة النهار، على أن المستشار مرتضى لو كان موجودًا الآن، لم يكن ليسمح لأي عضو بمجلس الإدارة بالظهور في التلفزيون أو تقديم مداخلة دون الحصول على إذن مسبق من رئيس النادي ومن مجلس الإدارة، مشددًا على أن الإذن يُمنح فقط إذا كان العضو يتحدث بصفته عضو مجلس الإدارة، وليس كموظف في قناة إعلامية متعاقد معها.
وأشار "منصور" إلى أنه لو وُجدت مثل هذه الحالة، فإن المستشار كان سيُخيره بين الاستمرار في عمله بالقناة أو الاستقالة من المجلس، مؤكدًا أنه لا يوجد حل وسط، وأن هذا النهج يعكس وضوح الدور والمسؤولية داخل مجلس مرتضى منصور.
وأوضح "منصور" أن ما يحدث في مجلس حسين لبيب يعود لغياب مجلس متماسك، حيث يقوم أي شخص بالانفراد بالقرارات والعمل في أي مجال متاح له، وهو ما يوضح الفرق الكبير بين إدارة مرتضى منصور ومجلس حسين لبيب، مهاجمًا مجلس إدارة حسين لبيب، قائلًا: «المجلس هدّوا كل اللي عملناه».