قال الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، إن زيارة ولي العهد السعودي إلى مصر جاءت في توقيت مهم واستثنائي، في ظل التطورات الجيوسياسية الموجودة في المنطقة، مؤكدًا أهمية اللقاء بين مصر والسعودية، باعتبارهما من أكبر قوتين في المنطقة العربية والشرق الأوسط.
وأضاف "السيد" خلال مداخلة عبر قناة "تن"، أن الملف الاقتصادي من الملفات المهمة على طاولة اللقاء، مشيرًا إلى أن هناك توجهًا نحو تحول العلاقة بين مصر والسعودية إلى فكرة التكامل والشراكة.
وأوضح أن حجم الاستثمارات السعودية في مصر تجاوز حتى عام 2025 أكثر من 37 مليار دولار، وأن السعودية تأتي في المرتبة الثانية بعد الإمارات في حجم استثماراتها داخل مصر، لافتًا إلى إمكانية زيادة هذه الاستثمارات، خاصة في المشروعات المشتركة.
وأشار إلى أن التعاون بين رؤية السعودية 2030 ورؤية مصر 2030 يمكن أن يساهم في تحويل العلاقات التجارية والتبادل التجاري إلى مشروعات موجودة على الأرض المصرية، وجذب الاستثمارات السعودية، خاصة مع وجود اتفاقية حماية الاستثمارات الموقعة بين مصر والسعودية في بداية عام 2025.