قال الإعلامي تامر أمين، إن الفيلم الإسرائيلي الوثائقي "نازا"، من إخراج مخرج ومخرجة إسرائيليين، والذي شارك في مهرجان البندقية السينمائي الدولي في مدينة فينيسيا الإيطالية، وحصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، أثار جدلًا واسعًا بسبب مضمونه.
وأضاف "أمين" عبر برنامجه "آخر النهار" على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفيلم رغم كونه إسرائيليًا، يتناول كشف ممارسات إسرائيلية في قطاع غزة، ويتضمن شهادات من ضباط وجنود وقيادات في الوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، بجانب شهادات تتناول عمليات اغتيال واستهداف الأطفال في غزة.
وتابع أن الفيلم أثار جدلًا في الأوساط العالمية منذ الإعلان عن مشاركته في المسابقة، إلا أن حصوله على جائزة في مهرجان البندقية جعل ردود الفعل أكثر حدة داخل إسرائيل، معتبرًا أن صدور هذه الشهادات من إسرائيليين يمثل ضربة للرواية الإسرائيلية التي تنفي الاتهامات الموجهة إليها بشأن ممارساتها في قطاع غزة.
وأشار إلى أن ردود فعل عدد من القيادات الإسرائيلية تجاه الفيلم ومخرجيه اتجهت إلى إدانتهما، موضحًا أن بعض الوزراء المتطرفين في الحكومة الإسرائيلية طالبوا بإسقاط الجنسية عن هذين المخرجين.
وتساءل عن موقف بعض الأوروبيين الذين دعموا الرواية الإسرائيلية بشأن الحرب على غزة، من شهادات يقدمها إسرائيليون أنفسهم داخل عمل وثائقي حصل على جائزة في مهرجان دولي.
واعتبر أن خروج هذه الشهادات من داخل إسرائيل يمثل ضربة موجعة للرواية الإسرائيلية، قائلًا إن ما جاء في الفيلم بمثابة صرخة من داخل إسرائيل ضد الكتمان والإنكار والزيف.