قال الإعلامي أحمد موسى إن إثيوبيا طلبت التمويل من شركات إيطالية لبناء سد على نهر دولي، ما يسبب أزمة مع كينيا، موضحًا أن حصة المواطن في مصر تبلغ 400 ألف متر مكعب، بينما تبلغ في إثيوبيا 4000 متر مكعب.
وأضاف "موسى" مقدم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، إن مصر تعيد استخدام المياه لأنها تعاني من الفقر المائي، مشيرًا إلى أن وزير الري تحدث عن الجفاف الممتد، موضحًا أنه من المفترض بعد سنوات معينة أن تعود الأمطار إلى معدلاتها الطبيعية.
وأضاف: «لكن دلوقتي إثيوبيا هتحجز مياه عندها سنة واتنين وتلاتة، طيب هل مصر هتوافق على الكلام ده؟ لا، مش هتوافق على الكلام ده».
وتابع: «وزير الري قال في كلمته: لا أحد يتحكم في مواردنا»، كما أشار إلى أن إثيوبيا اعترفت بأن السد هدفه التحكم في المياه المتجهة إلى مصر والسودان، موجهًا الشكر إلى وزير الري على كلمته.