أكد الدكتور أحمد عبد الرحمن، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ورئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية، أن النسخة الثانية من مبادرة «فرحة مصر» لدعم وتجهيز الفتيات المقبلات على الزواج ستنطلق في منتصف شهر ديسمبر المقبل، تحت الرعاية الكريمة للسيدة انتصار السيسي، حرم رئيس الجمهورية.
وأوضح «عبد الرحمن»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل عبر برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن النجاح اللافت والأثر المجتمعي الكبير للنسخة الأولى التي شهدت زفاف 1000 عروس في مايو الماضي، دفع الوزارة بقيادة الدكتورة مايا مرسي إلى مضاعفة الأعداد في النسخة المرتقبة لتستهدف 4 آلاف عروس وشاب من مختلف ربوع مصر، تعزيزاً لمظلة الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجاً.
ووجه رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية رسالة حاسمة للمقبلين على الزواج، مشدداً على أن هذه المبادرة هي دعم ورعاية مباشرة من الدولة المصرية ورئيسها، ولا وجود فيها لأي وساطة أو سمسرة أو تبرعات، مؤكداً: «محدش بيتبرع عليكم.. دي رعاية مباشرة من دولتكم ورئيسكم لحفظ كرامتكم». وأشار إلى أن التقديم يتم إلكترونياً وبمنتهى البساطة من خلال منصة المبادرة أو عبر الإدارات الاجتماعية بالرقم القومي، مستعرضاً الفئات المستهدفة وفي مقدمتها الأسر الأولى بالرعاية، وأسر برنامج «تكافل وكرامة»، وذوو الإعاقة القادرون على الزواج، وفتيات دور رعاية الأيتام والأسر الكافلة، مع توسيع مظلة البحث الاجتماعي لتشمل الآباء غير القادرين على تجهيز بناتهم حتى وإن كان لديهم دخل بسيط.
وكشف «عبد الرحمن» عن اعتماد آلية متطورة تضمن حرية الاختيار وتمنع تكرار الأجهزة؛ حيث تحصل العروس على قسيمة إلكترونية مشحونة بنحو 60 ألف جنيه فور حضورها الاحتفالية، للشراء المباشر من كبرى المتاجر والشركات المتعاقد معها وفقاً لاحتياجاتها وذوقها الخاص، بدلاً من توزيع أجهزة محددة سلفاً. واختتم بالإشارة إلى الضوابط التنظيمية التي تتطلب توثيق عقد القران رسميا، وبلوغ السن القانونية، إلى جانب حضور التدريب الإلزامي للبرنامج القومي «مودة» للعروسين وأسرتيهما لتأهيلهم نفسياً واجتماعيا لبناء أسرة مستقرة، لافتاً إلى أن الوزارة تتكفل بنقل وتسكين وتجهيز الفتيات القادمات من المحافظات الحدودية والنائية مثل أسوان ومطروح وسوهاج بالتعاون مع جمعيات المجتمع المدني وفرق الهلال الأحمر المصري.