قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن الفترة التي أعقبت أحداث عام 2011، وصولًا إلى فترة حكم الرئيس الراحل محمد مرسي، شهدت تحديات اقتصادية كبيرة انعكست على أداء الشركات والاقتصاد المصري.
وأكد الرئيس السيسي، خلال اجتماعه مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين، وعدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، إلى جانب مجموعة من العمد والمشايخ والخبراء والمتخصصين، بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، أن فترة 2011 وفترة الرئيس الراحل محمد مرسي شهدتا انكماشًا اقتصاديًا، وتعثر العديد من الشركات خلال تلك الفترة.
وأشار الرئيس السيسي إلى حجم التحديات التي واجهتها الدولة المصرية خلال تلك المرحلة، مؤكدًا أن تحدي عام 2011 كان من التحديات الكبيرة التي واجهت الدولة ومؤسساتها.
وأوضح أن التحديات التي شهدتها تلك الفترة كان لها انعكاس على الأوضاع الاقتصادية، مشيرًا إلى أن استعادة الاقتصاد المصري لعافيته بعد الأزمات التي تعرض لها تحتاج إلى وقت وجهد.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن وعي المصريين يمثل حائط الصد الحقيقي في مواجهة التحديات والمحاولات التي تستهدف الدولة المصرية، مشددًا على أهمية الحفاظ على وعي المواطنين وتماسك الجبهة الداخلية.
وقال الرئيس: لابد من الاعتراف أن وعي مصر والمصريين هو حائط الصد الحقيقي لكل التحديات والمؤامرات لإيذاء الدولة المصرية.
وشدد الرئيس خلال الاجتماع على أهمية تكاتف مؤسسات الدولة والمواطنين، والعمل بصورة مؤسسية للحفاظ على استقرار الدولة ومواجهة التحديات المختلفة.