أكد حسن هريدي، الخبير الاقتصادي، أن أسعار الذهب تستعد لمسار صعودي قوي ومستمر على المديين المتوسط والطويل، مدعومة بحالة عدم اليقين والمخاطر الجيوسياسية التي تخيم على الاقتصاد العالمي.
وخلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أوضح أن قوة البيانات الاقتصادية قد تجبر البنوك المركزية على اتخاذ سياسات نقدية أكثر تشددا، وهو ما يضغط مؤقتاً على المعدن الأصفر لصالح السندات والدولار.
وأشار إلى أن حركة الأسواق ستشهد بعض التذبذبات وموجات تصحيح الأرباح، إلا أن اتجاه الذهب العام سيظل مرتفعاً بسبب تراجع معدلات النمو وارتفاع الديون التضخمية عالمياً.
وأضاف أن الذهب يظل خيار الاستثمار الأول والملاذ الآمن الأكثر قدرة على حماية أصل رأس المال والقيمة السوقية للثروات وسط النزاعات والأزمات الدولية المتلاحقة.
واختتم: "العديد من بيوت الخبرة والتحليلات العالمية ترجح امكانية وصول سعر الأوقية إلى مستويات قياسية قد تتجاوز 10 آلاف دولار حال استمرار الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة".