كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، عن نتائج مهمة حققتها المبادرات الصحية الرئاسية، مؤكدًا أن زيادة الإقبال على الفحوصات المبكرة تعكس تغيرًا ملحوظًا في وعي المواطنين بأهمية اكتشاف الأمراض قبل ظهور مضاعفاتها.
وأوضح "عبدالغفار" خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» المذاع على قناة «DMC»، أن المبادرات الرئاسية شهدت تسجيل 23 مليون زيارة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، مؤكدًا أن الاكتشاف المبكر يرفع فرص العلاج إلى 100%.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أن المبادرات الرئاسية تعتمد على منظومة متكاملة تبدأ بالكشف والتشخيص، ثم التدخل المبكر، وصولًا إلى المتابعة، موضحًا أن الهدف لا يتمثل فقط في اكتشاف المرض، وإنما التعامل معه في الوقت المناسب وتقليل آثاره ومضاعفاته.
وأضاف أن الدولة توفر 16 مبادرة رئاسية صحية تستهدف جميع المواطنين بمختلف المحافظات دون مقابل، في إطار العمل على تحقيق التغطية الصحية الشاملة وإتاحة خدمات الكشف المبكر والوقاية أمام المواطنين.
واختتم "عبد الغفار" بالتأكيد على أن اكتشاف المرض في مراحله المبكرة ينعكس بصورة مباشرة على حياة المواطن، من خلال تقليل الأعراض، وخفض تكلفة العلاج، وتحسين الحالة الصحية، ورفع القدرة على الإنتاج، بما يسهم في تحسين جودة الحياة بشكل عام.