أكد الإعلامي أحمد موسى أهمية الجولة الآسيوية التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي وشملت كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، مشيرًا إلى أنها تمثل فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي، وفتح آفاق جديدة للاستثمار، خاصة في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي والصناعات الدفاعية.
وقال أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن الجولة الرئاسية تحمل أهمية كبيرة في ضوء الإمكانات الاقتصادية والتكنولوجية التي تتمتع بها الدول الثلاث، لافتًا إلى أن كوريا الجنوبية تُعد من الاقتصادات الكبرى في قارة آسيا.
وأشار الإعلامي أحمد موسى إلى أن حفاوة استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي في كوريا الجنوبية وماليزيا تعكس مستوى العلاقات بين مصر وهذه الدول، لافتًا إلى أن مظاهر الترحيب، ومنها الأغاني المصرية، تعبر عن التقدير المتبادل بين الشعوب.استقبال الرئيس السيسي يعكس عمق العلاقات مع الدول الآسيوية
وأضاف أن العلاقات المصرية الدولية شهدت توسعًا خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أهمية الثقة المتبادلة باعتبارها أحد العناصر الأساسية في بناء شراكات قوية ومستدامة بين الدول.
وتابع موسى أن العلاقات المصرية الكورية الجنوبية تشهد اهتمامًا متبادلًا، مستشهدًا بتصريحات الرئيس الكوري الجنوبي بشأن تعزيز مسار التعاون مع مصر، ومشيرًا إلى أن الزيارات المتبادلة تسهم في دعم العلاقات الثنائية وفتح مجالات جديدة للشراكة.
استثمارات بمليارات الدولارات.. تفاصيل التعاون مع الشركات الكورية
وأوضح أحمد موسى أن الملفات الاقتصادية تصدرت جانبًا مهمًا من جولة الرئيس السيسي، مشيرًا إلى لقاء الرئيس مع ممثلي 38 شركة كورية جنوبية كبرى لبحث فرص الاستثمار في السوق المصرية.
وأضاف أن هذه اللقاءات تستهدف التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، والاستفادة من الإمكانات التي تمتلكها الشركات الكورية في مجالات التكنولوجيا والصناعة والابتكار، بما يدعم زيادة الاستثمارات وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأكد موسى أن التعاون مع الشركات الكورية يمثل فرصة لتوسيع الشراكات الاقتصادية، وجذب استثمارات جديدة تسهم في دعم الاقتصاد المصري وتوفير مجالات أوسع للتعاون في القطاعات الإنتاجية والتكنولوجية.
غزة والبحر الأحمر ومياه النيل ضمن ملفات الجولة الآسيوية
وفيما يتعلق بالجانب السياسي، قال أحمد موسى إن لقاءات الرئيس السيسي مع قادة كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا تناولت عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن المباحثات تضمنت كذلك ملف الملاحة في البحر الأحمر، إلى جانب قضية مياه النيل، مؤكدًا أهمية التنسيق السياسي مع الدول الثلاث بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ولفت موسى إلى أن الجولة جمعت بين الملفات الاقتصادية والسياسية، بما يعزز فرص التعاون المشترك ويدعم التشاور بشأن التحديات الإقليمية والدولية.
الجولة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع آسيا
واختتم الإعلامي أحمد موسى حديثه بالتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز العلاقات المصرية مع الدول الآسيوية، والاستفادة من خبراتها في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية، مشيرًا إلى أن التعاون مع كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا يتيح فرصًا متعددة لتطوير الشراكات التجارية والاستثمارية.
وأكد أن استمرار التواصل على مستوى القيادات السياسية ومجتمعات الأعمال يمكن أن يسهم في دفع العلاقات إلى مستويات أوسع، وتحقيق المصالح المشتركة، بما يدعم مسارات التنمية والتعاون بين مصر وشركائها في آسيا.