أكد المستشار محمد عادل، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن منتدى مصر المرتقب يهدف إلى استعراض رؤية الدولة المصرية للسنوات الثلاث المقبلة، بمشاركة واسعة من مختلف أطياف المجتمع والأحزاب السياسية وصناع القرار.
وأوضح "عادل" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، مع الاعلامية لبنى عسل، على قناة "الحياة"، أن فلسفة المنتدى تقوم على مصارحة المواطنين بما تم إنجازه، وتوضيح الجدوى من السياسات والقرارات التي اتخذتها الحكومة، وما كان سيحدث حال عدم تنفيذها، مع الحرص على التفاعل المباشر والإجابة عن كافة التساؤلات وشواغل الرأي العام التي تم رصدها خلال الفترة الماضية.
وأشار متحدث الوزراء إلى أن المنصة الإلكترونية للمنتدى أتاحت تواصلاً مباشرا مع المواطنين للتعرف على مقترحاتهم وأولوياتهم، كاشفاً أن ملف "التعليم" تصدر اهتمامات الأسر المصرية، وأوضح أن جلسة "ماذا يتعلم أبناؤنا؟" المقرر عقدها في اليوم الأول استحوذت وحدها على نحو 25% من إجمالي طلبات الحضور، مما يعكس الأهمية المحورية لهذه القضية، وهو ما دفع الحكومة لعقد سلسلة لقاءات واستطلاعات رأي في الجامعات ومراكز الفكر للاستماع المباشر لرؤى المواطنين.
وفيما يخص الأجندة التنظيمية، أوضح المستشار محمد عادل أن المنتدى لن يقتصر على الجلسات العامة التي تناقش السياسات الكبرى، بل سيتضمن ورش عمل متخصصة تُعقد على مدار أيامه؛ لمناقشة قضايا محددة استجابة لمقترحات المواطنين، وأكد أن هذه الورش ستشهد تمثيلاً متوازناً يجمع بين المسؤولين الحكوميين، والخبراء، والمواطنين العاديين، وأصحاب المصلحة، ضارباً المثل بقطاع الصحة الذي ستضم ورش العمل الخاصة به أطباء، وممرضين، وممثلين عن الهيئات، إلى جانب المرضى أنفسهم، لضمان الخروج برؤى متكاملة وواقعية.
وحول أعداد المشاركين، أعلن "عادل" أن الهيئة التنظيمية تضع اللمسات النهائية للحدث بعد إغلاق باب التسجيل، كاشفاً أن عدد المواطنين الذين سجلوا طلبات للحضور بلغ 61 ألفا و300 مواطن، وأضاف أنه سيتم توجيه الدعوة لقرابة 9 آلاف مواطن بناءً على معايير تضمن التمثيل العادل والمباشر لكافة فئات المجتمع المصري، إلى جانب توجيه دعوات مباشرة للخبراء وصناع الرأي وممثلي البرلمان والأحزاب، لضمان إثراء النقاشات والخروج بتوصيات تعبر عن كافة الأطياف الوطنية.