ads
ads

نقيب الفلاحين: مصر تصدر أكثر من 10 ملايين طن خضروات وفواكه لـ 160 دولة

الخضروات والفاكهة
الخضروات والفاكهة

قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن دور الفلاح لا يقف عند حدود زراعة الأرض، بل يضطلع بثلاث مهام كبرى تمثل عصب الحياة في مصر؛ تتمثل في تربية أجيال تتمتع بدرجة عالية من الوعي والمعرفة والانتماء، فضلًا عن توفير المحاصيل الأساسية للمواطنين، وصولاً إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من القطاعات الزراعية، والاعتماد الذاتي داخل القرية من منتجات الألبان والمحاصيل، علاوة على دعم الاقتصاد الوطني والتصدير وتزويد موازنة الدولة بالعملة الصعبة عبر تصدير الفوائض الزراعية.

وأوضح نقيب الفلاحين، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفلاحون وأسرهم والعمال الزراعيون يمثلون أكثر من نصف الشعب المصري أي نحو 50 مليون مواطن، ومن هنا تأتي أهمية الأمن الغذائي كركيزة أساسية للانتماء؛ فالمواطن الذي يجد كفاية وطنه من الغذاء يظل مرتبطاً بأرضه ومهما تغيرت الظروف.

وأشار إلى أن هذا الحس الوطني يظهر جليًا في المواقف المصيرية؛ فخلال موسم القمح الماضي، زرع الفلاحون نحو 3.7 مليون فدان من إجمالي الأراضي المنزرعة، متخلييـن أحيانًا عن زراعة نباتات طبية أو خضروات تحقق أرباحًا مالية أعلى، وذلك تفضيلاً للمصلحة العامة وتوفير رغيف الخضار والخبز لكل مصري، رفضا لأي غلاء يضر بالبسطاء، موضحًا أنه لم يعد الإنتاج الزراعي محليًا فحسب، بل حققت مصر طفرة غير مسبوقة؛ حيث صدرت في الموسم الماضي أكثر من 10 ملايين طن من فائض الخضروات والفواكه إلى أكثر من 160 دولة حول العالم.

وأكد أن مصر أصبحت رقم واحد عالميًا في تصدير الموالح متجاوزة إسبانيا، ورقم واحد في تصدير الفراولة المجمدة، إلى جانب تصدير نحو مليون و200 ألف طن من البطاطس، مشيرًا إلى أنه بفضل المشروعات القومية والتطور الزراعي، تحولت الزراعة من مواسم محدودة مرتبطة بفيضان النيل قديماً، إلى تعددية موسمية تمتد طوال العام.

وأكد أن القرية المصرية تمثل الخلية الأولى للتماسك المجتمعي، فعلى عكس المدن الكبرى، تتسم القرية بروح التضامن العميقة؛ حيث يتقاسم المزارعون خيرات أراضيهم مع الجيران والأهالي من قمح، وخضروات، ومحاصيل، وهي قيم أصيلة تسعى الدولة لتعزيزها وحمايتها.

وأوضح أن القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي تدرك أهمية الفلاح المصري، وهو ما تجسد بوضوح في إطلاق مبادرة "حياة كريمة" لتطوير الريف المصري والارتقاء بمستوى معيشة الفلاحين، لضمان بقائهم في أراضيهم وعدم التفكير في تركها مهما كانت ضغوط أعباء الحياة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً