أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إمكانية إنشاء شبكة تربط مصر بجميع دول حوض النيل لتوصيل الكهرباء، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي التذرع بالكهرباء لإقامة السدود، باعتبار أن توفير الكهرباء مسألة فنية يمكن حلها مستقبلًا.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير الموارد المائية والري في جلسة «أمن الوطن والمواطن»، ضمن فعاليات اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر 2026، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وبمشاركة اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والفريق محمد عبد الرحمن ربيع، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة ورئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ.
وأوضح سويلم أن إنشاء شبكة لتوصيل الكهرباء بين مصر ودول حوض النيل يمثل أحد الحلول الممكنة، مؤكدًا أن الكهرباء مسألة فنية يمكن التعامل معها وحلها مستقبلًا، وبالتالي لا يتعين اتخاذها ذريعة لإقامة السدود.
وأضاف أنه إذا كان الهدف من إقامة السدود هو تقاسم المياه، فإن دول حوض النيل تمتلك نحو 7000 مليار متر مكعب من مياه الأمطار، التي يمكن استغلالها وحصادها وتوجيهها لأغراض الزراعة والشرب والصناعة.
وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أن إجمالي المياه في حوض النيل يتراوح بين 1600 و2000 مليار متر مكعب سنويًا، في حين تصل حصة مصر من هذه الكمية إلى 55.5 مليار متر مكعب سنويًا، بما يعادل أقل من 3% من الأمطار التي تسقط على دول حوض النيل.
وأوضح سويلم أن هذه الأرقام تعكس، بحسب ما أشار إليه، عدم وجود أزمة مياه في دول حوض النيل، في حين تواجه مصر أزمة مائية نتيجة عدم وجود موارد مائية بها.
وشدد سويلم على إمكانية تعزيز التعاون بين مصر ودول حوض النيل لاستغلال الموارد المائية المتاحة، وتحقيق المنفعة المشتركة لجميع دول الحوض، بما يسهم في الاستفادة من مياه الأمطار وتوجيهها إلى الاستخدامات المختلفة، سواء في الزراعة أو الشرب أو الصناعة.