قال الدكتور نزار نزال، المحلل السياسي الفلسطيني، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوظف العمليات العسكرية في الضفة الغربية لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية، مشيرا إلى أن التحركات العسكرية في الخليل ومناطق أخرى بالضفة لا تستند إلى وجود مجموعات مسلحة تستدعي حشد آلاف الجنود والآليات العسكرية الإسرائيلية.
وأضاف نزال، خلال حديثه لقناة "إكسترا لايف"، أن نتنياهو يسعى من خلال هذه العملية إلى استقطاب مزيد من الناخبين لصالح معسكره السياسي، معتبرا أن التحركات الإسرائيلية تحمل رسالة تحذير إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، مفادها أنها قد تصبح الهدف المقبل إذا استمرت العمليات التي ينفذها مقاتلون فلسطينيون ضد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.
وأوضح أن نتنياهو يسعى أيضا إلى ترسيخ رواية تعتبر الضفة الغربية تهديدا وجوديا لإسرائيل، بما يمنح حكومته مبررا لتوسيع نطاق العمليات العسكرية، في سياق أهداف تتعلق بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية، والانتقال من إدارة الصراع إلى حسمه.
وأشار إلى أن هذه السياسات تستهدف إحداث تغيير ديموغرافي وجغرافي في الضفة الغربية، والتنصل من الاتفاقات السياسية الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والجانب الإسرائيلي.