أكد اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، أن المادة 152 من الدستور يجب الرجوع فيها إلى مجلس النواب والموافقة بثلثي المجلس عند إرسال قوات مصرية خارج الحدود، كما أن مصر تدافع عن أمن المملكة العربية السعودية، ولن يكون هجومًا عسكريًا على اليمن.
وقال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدّم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، إن مصر سوف تشارك بمجموعة أنظمة دفاع جوي، وخبراء عسكريين، وضباط تخطيط وعمليات، وتكثيف أنشطة المخابرات وتبادل المعلومات لتحديد العدائيات، وفقًا لنطاق الحدود السعودية وفضائها.
وتابع: التهديد الذي تتعرض له السعودية في الشهر الأخير كان كثيفًا، مع استخدام الدرونز وصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وتأتي من الحوثيين، كما أن هناك رسالة مبطنة من المشاركة المصرية، ودفاعها عن السعودية باب لفتح التفاوض.
وأشار "كبير" إلى أن تواجد حلف مكة في طهران بداخله رسالة مهمة، موضحًا أن الإسرائيليين أطلقوا على تحالف مكة اسم تحالف السنة، ولكن تواجد تحالف مكة في طهران مهم بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.
ولفت "كبير" إلى أن التحالف يحاول احتواء الصراع، وإيران استقبلت أعضاء التحالف بشكل جيد، والوفد التركي السعودي الباكستاني له ثقله وسيتفاوض مع إيران، كما أن إدراج إيران في المعادلة أمر مهم، وتحرك التحالف وبدأ التفاوض مع إيران ضربة لإسرائيل.
وأشار "كبير" إلى أن الحرب الإيرانية الأمريكية لم تنتهِ، وتلويح ترامب بحرب إيران لم يُجدِ نفعًا، ومحاولة ارتباك وليس لها قيمة، وقتل المرشد الإيراني لم يكن مفيدًا لأمريكا.
وأكمل: الحرب الإيرانية الأمريكية أجبرت على إحداث تحالفات في المنطقة، مثل التحالف السعودي الباكستاني، ثم تحالف مكة، مشيرًا إلى إمكانية ظهور تحالفات عسكرية جديدة في العالم والمنطقة.
واستطرد: هناك قواعد أمريكية في المنطقة فقدت قيمتها، كما أن إيران أصبحت معزولة بعد العمليات العسكرية الأمريكية، موضحًا أن مصر سعت في 2015 إلى إنشاء قوة عربية موحدة، ونتمنى إنشاء قوة عربية موحدة، كما أن إسرائيل عملت كارثة في الشرق الأوسط وأثرت على أوروبا، كما أنها رأس حربة أمريكا في المنطقة.