تواصل مصر جهودها المُكثَّفة في إنفاذ المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية إلى الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، من خلال تحرك شاحنات جديدة مُحمَّلة بالدقيق والقمح ومختلف الاحتياجات الأساسية، في ظل أزمة الخبز والدقيق داخل القطاع.
وأفاد كريم كمال، مراسل قناة "إكسترا نيوز"، بأن الهلال الأحمر المصري أطلق حملة "سنابل العطاء" لتوفير الدقيق والقمح للفلسطينيين، حيث تحركت صباح اليوم، شاحنات تحمل أكثر من 1600 طن من أجولة الدقيق والقمح إلى الأراضي الفلسطينية، بالتوازي مع استمرار قوافل "زاد العزة من مصر إلى غزة".
وأشار مراسل "إكسترا نيوز" إلى تحرك أكثر من 3300 طن من المساعدات المختلفة صباح اليوم، شملت أجولة الدقيق والأرز والمعلبات الجافة والسلال الغذائية، إلى جانب المساعدات الطبية والإيوائية.
وأضاف أن المساعدات الإيوائية تضمنت الأغطية والبطاطين والخيام، في إطار الاستعداد لقرب دخول فصل الشتاء، فضلًا عن توفير مشتقات المواد البترولية اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء في المخابز والمستشفيات والمنشآت العامة.
ولفت كمال، إلى استمرار جهود اللجنة المصرية في تقديم الدعم الطبي والنفسي للنازحين الفلسطينيين داخل خيامهم، موضحًا أن المساعدات تشمل الأدوية لكبار السن وذوي الهمم وأصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب ألبان الأطفال، ومساعدة النازحين على إصلاح خيامهم.
وأوضح مراسل "إكسترا نيوز"، أن قوافل المساعدات تتحرك من القاهرة باتجاه محافظة شمال سيناء، حيث تتولى أطقم الهلال الأحمر المصري استلام الشاحنات وإعادة ترتيبها وتكويدها داخل المنطقة اللوجستية بمدينة العريش، تمهيدًا لإرسالها إلى مدينة رفح وإدخالها إلى قطاع غزة، بالتنسيق بين الهلال الأحمر المصري ونظيره الفلسطيني.
وأشار كمال إلى استمرار زيارات مسؤولين، من بينهم وزراء خارجية وسفراء ومسؤولون بالأمم المتحدة، إلى مدينتيِّ العريش ورفح المصرية، للاطمئنان على سير عمليات إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وأضاف أن هذه الزيارات تشمل الإطلاع على المعوقات التي يفرضها الجانب الإسرائيلي أمام معبر رفح من الجانب الفلسطيني، والتي تؤثر في دخول المساعدات وحركة المواطنين الراغبين في الوصول إلى الأراضي المصرية لتلقي العلاج والرعاية الطبية في مستشفيات شمال سيناء، ومنها مستشفيات العريش وبئر العبد والشيخ زويد، إلى جانب مستشفيات العاصمة ومنطقة الدلتا.