مصطفى بكري يطالب بتغيير الدستور.. وجدال مع عمرو أديب حول استمرار الرئيس السيسي
شهدت حلقة برنامج "الحكاية" المذاع على قناة "MBC مصر"، جدلًا بين الإعلامي عمرو أديب وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، بشأن الدعوة إلى إعداد دستور جديد أو تعديل الدستور الحالي، بما يتيح للرئيس عبد الفتاح السيسي استكمال مشروع بناء الدولة، وذلك في ظل تأكيد الرئيس عدم رغبته في الاستمرار بمنصبه.
وخلال المداخلة، تساءل عمرو أديب عن الانطباع الذي قد يتكون لدى المواطنين إذا جرى تغيير الدستور بعد إعلان الرئيس عدم رغبته في الاستمرار، ليرد مصطفى بكري بأن الأمر يخضع لإرادة الشعب، باعتبار أن الرئيس ممثل للشعب وخاضع لإرادته.
وقال بكري إن الرئيس احترم الدستور ونأى بنفسه عن الاستمرار، لكنه تساءل عما إذا كان ينبغي اعتبار ذلك نهاية للمشروع الوطني، مضيفًا: "المشروع الوطني مكملش"، كما أشار إلى ما وصفه بوجود تشكيك في الجيش، مؤكدًا أن الجيش هو من حمى البلاد.
ورد عمرو أديب بأن الحديث لم يتطرق إلى الجيش، معتبرًا أن بكري يحاول إثبات نقطة لم يطرحها، مشيرًا إلى أن الشعب يحترم جيشه.
وسأل بكري أديب: "ماذا لو تمسك الشعب بالرئيس عبد الفتاح السيسي؟"، ليرد الأخير بأن ذلك سيؤدي إلى ضياع فرصة أمام البلاد لإقامة سياق ديمقراطي، ووجود أحزاب ومواطنين يختارون من يمثلهم، بعيدًا عن "الهندسة السياسية" و"حكم المضطر".
وفي المقابل، دافع بكري عن موقفه، مشيرًا إلى أن مصر أجرت انتخابات في ظل ظروف وصفها بالفوضى، وأن البلاد تواجه حاليًا مخاطر ومؤامرات.
وأكد أديب أن اعتراضه يتعلق بقرار الرئيس عدم الاستمرار، متسائلًا عن سبب اعتبار الدعوة إلى بقائه رأيًا شخصيًا له، موضحًا أن هذا الموقف يعبر عن رأي الرئيس نفسه.
واختتم بكري حديثه بالتأكيد على حق الشعب في إبداء رأيه، قائلًا: "ما هو الشعب حر يا أخي، أنت بتصادر حقنا ليه؟"، مضيفًا أن احترام الرئيس للدستور لا يعني عدم إمكانية تغييره، متسائلًا: "هل الدستور قرآن ونازل من السماء ما نقدرش نغيره يعني؟".