أكد الإعلامي عمرو أديب أن الإدارة الحكيمة لميزانية الدولة تعتمد على إعادة توزيع الموارد المالية وفقًا للأولويات والاحتياجات الأساسية للمواطنين، مشددًا على ضرورة توجيه الإنفاق إلى قطاعات الصحة والتعليم والدواء، بدلًا من الإنفاق على أمور ومشروعات يمكن تأجيلها أو الاستغناء عنها.
وقال "أديب"، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «إم بي سي مصر»: «فيه حاجات مش لازم تتعمل، ولو هتحط الفلوس في الصحة والدواء والتعليم أنا خدامك».
وأضاف أديب أن مسؤولية الحكومة تتمثل في توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، قائلًا: «لو معاك فلوس كحكومة أكلني وشربني وعلمني وعالجني»، في إشارة إلى أهمية إعطاء الأولوية للخدمات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وشدد الإعلامي على ضرورة إشراك المواطنين في تحمل مسؤولية المرحلة الاقتصادية الحالية، مؤكدًا أن إعلان الحكومة عن إجراءات التقشف وتطبيقها على نفسها سيعزز ثقة الشارع في هذه الإجراءات ويشجع المواطنين على مساندتها.
وأشار أديب إلى أنه لاحظ استمرار وجود بعض السيارات والسائقين المرتبطين بعدد من الوزراء الذين غادروا مناصبهم خلال عامي 2011 و2012، معتبرًا أن مثل هذه المظاهر تستدعي مراجعة أوجه الإنفاق الحكومي وترشيد النفقات غير الضرورية.
واستشهد أديب ببعض الممارسات في الدول الأوروبية، موضحًا أن رئيس الوزراء قد يستخدم سيارته في الذهاب إلى العمل، ويستقل مترو الأنفاق في طريق العودة، في إشارة إلى أهمية ترسيخ ثقافة الترشيد والابتعاد عن مظاهر الإنفاق والرفاهية غير الضرورية داخل مؤسسات