قال الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن إجراء الحقن المجهري جائز شرعا عند الحاجة إليه، شريطة توافر ضوابط محددة، مشيرا إلى أن تفضيل إنجاب الذكور على الإناث ليس من التوجهات المطلوبة في الشريعة الإسلامية.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "سؤال الناس" المذاع عبر فضائية "الناس"، ردا على سؤال سيدة فقدت ابنها ولديها ابنتين، بشأن إمكانية إجراء حقن مجهري لإنجاب ولد، أن الأبناء جميعا هبة من الله، سواء كانوا ذكورا أو إناثا، ولا ينبغي التمييز بينهم أو التحيز لجنس دون الآخر.
وأضاف أن الإنجاب إذا كان يحدث بصورة طبيعية بين الزوجين، فلا توجد حاجة للتدخل بالحقن المجهري لمجرد الرغبة في إنجاب ذكر، داعيا إلى الرضا بما يرزق الله به الإنسان.
وأشار أمين الفتوى إلى أن الحقن المجهري يكون جائزا إذا كانت هناك حاجة طبية إليه، ولم يكن الإنجاب ممكنا إلا من خلال هذه الوسيلة، مع الالتزام بشرطين أساسيين أن تكون العلاقة الزوجية قائمة بين الزوجين طوال إجراءات العملية وأن تكون الحيوانات المنوية من الزوج والبويضة من الزوجة، وأن يتم إخصاب البويضة وإعادة الجنين إلى رحم الزوجة نفسها، دون اللجوء إلى رحم بديل.