أبرمت شركة أورا كوميونيكيشن، المتخصصة في خدمات تعهيد العمليات وتجربة العملاء، شراكة استراتيجية مع مؤسسة علّمني الأهلية، في خطوة تعكس تضافر الجهود بين القطاع الخاص والمجتمع المدني لدفع عجلة التنمية المستدامة.
يهدف التعاون إلى توسيع نطاق الوصول للتعليم الجيد في المناطق الأكثر احتياجاً. وتعمل هذه المذكرة على دمج المبادرات التنموية للقطاع الخاص مع الخبرات الميدانية للمجتمع المدني، بما يساهم في تحسين البيئة التعليمية وتنمية مهارات النشء لمواكبة متطلبات المستقبل.
منطلقات الرؤية الوطنية الموحدة
تستهدف الشراكة تحقيق أثر مجتمعي مستدام من خلال برامج تنموية موجهة تمتد على مدار عامين، حيث تركز الجهود على دعم طلاب المدارس المجتمعية وتحسين البيئة التعليمية لهم، إلى جانب تقديم برامج التعلم الرقمي والاجتماعي والعاطفي.
وتسعى هذه الخطوة إلى التكامل مع الأجندة الوطنية، لا سيما رؤية مصر 2030 التي تضع الاستثمار في البشر على رأس أولوياتها.
تفاصيل الشراكة ومجالات التعاون
بموجب هذا التعاون، الذي تم التوافق عليه بعد استيفاء كافة الأطر القانونية، تركز أورا كوميونيكيشن ومؤسسة علّمني على محاور رئيسية تشمل توفير الموارد والوسائل التعليمية اللازمة لضمان استمرارية التعلم للأطفال في المناطق النائية.
كما يتضمن التعاون رفع كفاءة مدرسة علّمني المجتمعية وتطوير مرافقها لخلق مناخ دراسي محفز وآمن، بالإضافة إلى تقديم برامج متخصصة في مهارات التعلم الرقمي والاجتماعي، وهي الركائز الأساسية اللازمة لمواكبة متطلبات العصر الرقمي وسوق العمل المستقبلي.
أكد جون جرجس، الرئيس التنفيذي لشركة أورا كوميونيكيشن، أن هذه الشراكة تعكس توجه الشركة إلى دمج المسؤولية المجتمعية كجزء من استراتيجيتها التي تتماشى مع رؤية الدولة 2030، معرباً عن اعتزاز أورا بأن تكون جزءاً فاعلاً من الحراك التنموي الذي تقوده الدولة.
وأشار جرجس إلى أن التوجه الوطني الرامي إلى تطوير التعليم المجتمعي هو المسار الأسرع لتحقيق التنمية المستدامة، و أن الشركة تؤمن بضرورة خلق فرص متكافئة وتعزيز بيئة شاملة تُمكّن الأفراد من النمو والنجاح.
وفي السياق ذاته، أوضحت كريستين صفوت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة علّمني، أن التكامل مع القطاع الخاص يمنح المؤسسة القوة اللازمة لتوسيع نطاق تأثيرها، مشيرة إلى أن المؤسسة تعمل بجد لمواءمة برامجها التعليمية مع رؤية مصر 2030 لضمان حصول كل طفل على تعليم نوعي يحرر قدراته ويصنع مستقبله.
وذكرت صفوت أن المؤسسة، بصفتها واحدة من الجهات الرائدة في تطوير
العملية التعليمية، تضع تنمية المهارات الأساسية وتحسين بيئات المؤسسات التعليمية في مقدمة أولوياتها.