اعلان

استشاري نفسي: الاكتئاب قبل الدورة الشهرية والأورام وراء عنف المرأة ضد الرجل

عنف المراة ضد الرجال
عنف المراة ضد الرجال

العنف ضد المرأة من أكثر القضايا حدوثا وأشهرها، ومناهضة العنف ضد المرأة شعار يرفعه كل مجتمع وكل منظمة للمرأة حول العالم فهي ليست مقتصرة على دول دون أخرى، بينما العنف ضد الرجل لم يسمع عنها سوى القليل من القضايا والتي تحتاج للعديد من الإثباتات للدلالة أن المرأة الكائن اللين الضعيف كان سببا وراء كسور أو إهانات للرجل، وفي الفترة الأخيرة بدأت 'شوكة المرأة' تزداد قوة وقساوة، فهل هذا طبيعي ومنتشر؟ أم هذا تدخل في طبيعة الأنثى الرقيقة واللينة؟!، ولأجل معرفة الجواب كان حوارنا مع الدكتورة هالة حماد، استشاري علم النفس لمعرفة ما هو أسباب عنف المرأة وما الحل ل'مناهضة العنف ضد الرجال'.

العنف بجميع أنواعه يرجع إلى التربية

د هالة حماد د هالة حماد

الرجل المعنف من والدته يقبل بزوجة تعنفه أيضا

على غرار مسلسل 'يا رجال العالم اتحدوا' الذي كان يناقش قضية اضهاد الرجال من زوجاتهم العاملات ومناقشة فكرة أنقلاب الموازين، كان سؤالنا الأول هل انقلبت الموازين وأصبح العنف ضد الرجل؟ فأجابت الدكتورة بوضوح أن العنف متواجد سواء أكان رجل أم امرأة وخاصة في العلاقات الزوجية، ولكن نسبة عنف المرأة أقل بالمقارنة مع الرجال، وله أسبابه إما أن يكون العنف متبادل بينهما، أو يرجع بسبب أخطاء في تربية الرجل تجعله منكسر بسبب عنف أمه معه بالضرب بينما تشعره بأنه فاشل وليس كفء دائما، كما يمكن أن تكون المرأة لديها مشاعر سلبية تجاه والدها أو والدتها أو أخوتها بسبب استخدامهم العنف معها وأحست أن زوجها يستفزها ما أوقعها في الخطأ، بالإضافة إلى أن العنف يرجع لتعامل الأهل بالعنف مع أولادهم حتى بالهزار فيصبح العنف عادة، والصحيح هو أن العنف مرفوض حتى في الهزار.

عنف المراة ضد الرجال عنف المراة ضد الرجال

أسباب العنف عند المرأة العضوية والنفسية

كما يوجد أسباب عضوية ونفسية وراء عنف المراة وخاصة في حالة أن العنف الخارج عن طبيعة شخصيتها حيث يرجع إلى أمراض عضوية مثل أورام المخ التي تضغط على مكان محدد أو إنخفاض نسبة السكر في الجسم مما ينتج عنهم العصبية والعنف، كما هناك أمراض نفسية منها الهوس والاكتئاب العصبي والإكتئاب قبل الدورة الشهرية.

العنف مرفوض في كل الأحوال ولكن انتشر في صفحات السوشيال ميديا الكثير من المشاعر السلبية للجنس الآخر الذي وراء ولادة العنف بينهم وهذا غير مقبول، وكأنهم يخططون كيف يؤذون الطرف الآخر ونصائحهم كارسية والتي كان آخرها أتفاق الزوج مع رجل آخر ليهجم على زوجته للاعتداء عليها ليحصل على الشقة عند الطلاق!!، في حين يقول سبحانه وتعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)} سورة الروم 21، والتفسير هو أن كل طرف مخلوق للآخر أي جذء منه، لابد من الود والرحمة بدلا من القسوة.

كما أضافت الدكتورة هالة، أن انتشار اللايف كوتشينج بينما أغلبهم غير دارسين سوى كورسات أون لاين ويلقبون في النهاية بأنهم دكاترة بينما هم لم يفقهوا أي من الطب النفسب أو العلاج الأسري أو طرق حل الخلافات الزوجية أو يملكوا من الحكمة ما يكفي، والحقيقة أن أغلبهم مطلقين، فنصائحهم تدمر المنزل لا تصلحه.

العنف لا يواجه بالعنف

أوضحت أن العنف يتدرج من العنف اللفظي ثم العنف البسيط إلى أن يزداد إلى أن يصل للعنف الجسدي وإن لم يوقف الرجل العنف عند حده بالإعتراض الواضح لن يتمكن من السيطرة على النتائج، فيجب عليه أن يوضح حدود العلاقة وأن تبنى بالإحترام المتبادل بالمبادرة منه وأن غير المقبول العنف فيها بأي شكل من الأشكال، كما لأجل عدم فهم 'الإعتراض' بصورة خاطئة عليه الأعتراض بإحترام وليس بالعنف، حيث أن العنف يشجع لتبادل العنف، والحل عند بداية العنف اللفظي يرفض الرجل التعامل، ويتبع طرق الدين في الحل من الهجران ثم حكم من أهله وحكم من أهلها ثم إذا استمر الوضع الإنسحاب من العلاقة باكرا قبل وجود أطفال تشاهد معركة 'ملاكمة' بين الوالدين ويتربى بداخلهم العنف كأمر طبيعي في الأسرة ويتولد جيل عنيف بطبعه.

WhatsApp
Telegram