المشرف العام على التحرير داليا عماد

الواشنطن بوست : بشار الأسد ( قد ) يكون في أيامه الأخيرة

أهل مصر
بشار الأسد
بشار الأسد
اعلان

قالت صحيفة الواشنطن بوست أن بشار الأسد، لأول مرة، قد يكون في أيامه الأخيرة ويعيش مجموعة من التحديات الكبيرة التي قد تحدد مصيره وقدرته على تعزيز قبضته على السلطة، وهي الانشقاق داخل عائلته، وانهيار الاقتصاد وتزايد التوترات مع حليفه الرئيسي روسيا، وفقاً لصحيفة “واشنطن بوست”، التي قالت إن الأسد نجح في استعادة السيطرة على أغلب أجزاء سوريا من يد المعارضة، ولم يتبقّ سوى مدن عدة في شرق البلاد، ولم يعد هناك من ينافس الأسد وعائلته على السلطة، لكن الخلافات بدأت تظهر داخل البيت الواحد.

الصحيفة لفتت إلى أن الاقتصاد المتدهور للسوريين يدفع إلى الفقر على نحو غير مسبوق في التاريخ الحديث؛ لأن الوضع في روسيا وإيران لا يسمح لهما بضخ مليارات الدولارات التي تحتاجها سوريا لإعادة البناء، كما يواصل الأسد رفض الإصلاحات السياسية التي قد تفتح الأبواب أمام التمويل الغربي والخليجي، في وقت بدأت بوادر تمرُّد جديد تلوح في الأفق داخل المناطق التي استعادت الحكومة السيطرة عليها، خاصة في محافظة درعا الجنوبية.

ويُعتبر الخلاف بين الأسد وابن خاله رامي مخلوف هو مجرد عَرض من أعراض المشاكل العميقة، فقد لجأ مخلوف إلى “فيسبوك” للشكوى من محاولات الدولة مصادرة أصوله، بعد ما أصبح غير قادر على التواصل مع الرئيس مباشرة. وظهر في سلسلة من التصريحات التي تنطوي على تهديدات متزايدة، تلمّح إلى قدرته على إحداث دمار في الاقتصاد السوري. ومخلوف ليس وحده في هذا المأزق؛ فالحكومة تعمل على إجبار رجال الأعمال السوريين الذين استفادوا من الحرب على دعم اقتصاد الدولة المتعثّر. كما أن الأسد يحاول استعادة بعض النفوذ الذي أصبح مشتتاً بين رجال الأعمال الذين يشبهون أمراء الحرب، والكثير منهم يديرون الميليشيات، إلى جانب مؤسساتهم التجارية.

ووفقًا لـ”واشنطن بوست”، تعتبر المشكلة الكبرى للأسد هي الاقتصاد الذي دمّرته الحرب، والعقوبات الأميركية والأوروبية، التي تهدف الى الضغط عليه، وتمنع أي نوع من الاستثمار أو تمويل إعادة الإعمار، لافتة إلى أنه اعتباراً من حزيران ستدخل العقوبات الجديدة الصارمة بموجب قانون “قيصر” حيز التنفيذ. جرأة متزايدة وقد أعقبت تحدّي مخلوف للنظام منشورات جريئة لسوريين مؤيدين للنظام على وسائل التواصل، يتحدثون عن مظالمهم، كان أكثرها تأثيراً من جندي سابق، يُدعى بشير هارون، أُصيب في المعارك، عندما انتقد الحكومة بعد قطع تمويل العلاج الطبيعي للمصابين. وكتب: “تعاملنا مثل فرسان السباق، الذين قتلوا بالرصاص عندما أُصيبوا، في كل يوم تقوم بإصدار قرار يكسرنا ويذلنا ويقتلنا”.

إقرأ أيضاً:
اعلان
عاجل
عاجل
حالة الطقس اليوم الاثنين 1 /3/ 2021.. معتدل نهارا شديد البرودة ليلا