اعلان

الصحة العالمية تحذر من رفع إجراءات الوقاية من كورونا: لم يثبت أي دواء فاعليته حتى الآن

منظمة الصحة العالمية تحذر من تداول سجادة الصلاة بين المواطنين بسبب كورونا
منظمة الصحة العالمية تحذر من تداول سجادة الصلاة بين المواطنين بسبب كورونا

قال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن منظمة الصحة العالمية سجلت أكثر من 7 ملايين حالة إصابة بمرض كوفيد-19 على الصعيد العالمي، وأكثر من 400 ألف حالة وفاة، حتى مساء أمس، منها في إقليم شرق المتوسط 670 ألف وأكثر من 15 ألف حالة وفاة.

وأضاف المنظري، خلال مؤتمر للمنظمة اليوم، أنه رغم تناقص عدد الحالات في أوروبا، يستمر عدد الحالات في أنحاء أخرى من العالم في الزيادة، بما يشمل إقليمنا، وأنه تم ملاحظة زيادة منتظمة في عدد الحالات اليومي المُبلَّغ عنه في إقليم الشرق متوسط،، وشهد هذا العدد تسارعاً على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية.

وأضاف المنظري، أنه علي مدار الأسبوع الماضي، أكثر من نصف حالات الإصابة الجديدة في إقليم الشرق متوسط، تم الإبلاغ عنها في باكستان وإيران والمملكة العربية السعودية، وهناك عدد أكبر من البلدان يبلغ عن أعداد متزايدة من حالات الإصابة، ويُعدّ هذا الأمر تطوراً مثيراً للقلق.

وأكد أنه في ظل مواصلة البحث عن علاج، لم تثبت بعد مأمونية أي منتجات دوائية وفاعليتها في علاج مرض كوفيد-19، وأُعيد مؤخراً الهيدروكسيكلوروكين إلى تجربة التضامن السريرية بعد توقف مؤقت، ويشارك الآن أكثر من 100 بلد في التجربة، ومنها إيران والمملكة العربية السعودية ولبنان وباكستان والكويت من إقليمنا، كما أن الأردن في سبيله للانضمام، وبوجه عام، أُدرِج نحو 40 مستشفى من الإقليم في تجربة التضامن السريرية.

وقال إن المنظمة تواصل العمل مع الشركاء والبلدان لمكافحة مرض كوفيد-19، ونعمل على تنسيق الاستجابة العالمية والإقليمية، ومساعدة البلدان، وتسريع وتيرة البحث والتطوير، والتواصل مع الناس بشأن كيفية حماية أنفسهم والآخرين.

وأضاف أن المنظمة وفرت إمدادات أساسية لحماية العاملين الصحيين والمرضى في 133 بلداً حول العالم، بما في ذلك جميع بلدان الإقليم، كما قدمنا 1.5 مليون مجموعة أدوات اختبار إلى 129 بلداً، ونعمل باستمرار على وضع إرشادات تقنية محدَّثة، وتدريب العاملين الصحيين وغيرهم من المستجيبين في الخطوط الأمامية.

ونصح أنه بعد مرور أكثر من 6 أشهر على ظهور هذه الجائحة، فإن هذا ليس الوقت المناسب لأي بلد للتخلي عن الحذر الكامل، بل هذا هو الوقت المناسب لكي تواصل البلدان العمل الجاد على أساس علمي، والاستعانة بالحلول، والتحلي بروح التضامن، ويجب أن يكون أساس الاستجابة في كل بلد هو البحث عن كل حالة إصابة وعزلها واختبارها ورعايتها، وتتبُّع جميع مُخالطيها ووضعهم في الحجر الصحي. وهذه أفضل وسيلة دفاع لكل بلد ضد مرض كوفيد-19.

وأكد أنه لا يزال معظم الناس في العالم وفي إقليمنا معرضين للإصابة بالعدوى، وما زلنا نحث على الترصُّد الفعَّال في جميع البلدان، لضمان عدم عودة الفيروس، لا سيَّما في التجمعات الحاشدة بجميع أنواعها التي بدأ استئنافها في بعض البلدان.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً