تعرض تمثال نصفي للجنرال، رئيس فرنسا السابق، شارل ديجول، لأعمال تخريب في بلدة أومون شمالي فرنسا، بحسب ما أفاد به رئيس البلدية.
تعرض تمثال شارل ديجول لأعمال تخريب
ونشر رئيس المجلس المحلي للبلدة، كزافييه برتران، تغريدة قال فيها "قبل بضعة أيام من إحياء ذكرى نداء 18 يونيو، في وقت نستذكر أن الجنرال ديجول أحيا شعلة المقاومة، فإن تخريب هذا التمثال في أومون مشين".
تعرض تمثال شارل ديجول لأعمال تخريب
وأضاف أن العمل "يستدعي عقوبات شديدة".
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قال أول من أمس الأحد، إن التصدي للعنصرية لا يجب أن يقودنا لإعادة كتابة التاريخ "بكراهية" وذلك تعليقا على احتجاجات عالمية لمقتل الرجل الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد أثناء احتجاز الشرطة له.
ديجول، أول رئيس للجمهورية الخامسة الفرنسية، يصل مع الرئيس المنتهية ولايته رينيه كوتي أمام نصب "قوس النصر" في باريس لحضور حفل انتقال السلطة عام 1959
واستهدف بعض المحتجين في الولايات المتحدة وأماكن أخرى بالعالم تماثيل لرموز تاريخية ترتبط بالعبودية أو انتهاكات حقوق الإنسان بالماضي.
يُنظر إلى ديجول على أنه بطل وطني في فرنسا لمقاومة الاحتلال النازي أثناء وجوده في المنفى
وقال ماكرون في خطاب تلفزيوني للشعب الفرنسي "سأكون واضحا للغاية الليلة، أبناء وطني: الجمهورية لن تمحو أي اسم من تاريخها. لن تنسى أيا من أعمالها الفنية، لن تزيل التماثيل".