أكد مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس أن "مبادئ برلين للسودان" تشكل تحالفاً دولياً وإقليمياً غير مسبوق يبعث برسالة حازمة وموحدة بضرورة إنهاء الصراع المسلح في السودان بشكل فوري، حيث يضم هذا التحالف الواسع قوى دولية كبرى ومنظمات إقليمية فاعلة من بينها الولايات المتحدة والاتحادين الأفريقي والأوروبي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى دول جوار وجهات دولية مانحة، مما يعكس التزاماً جماعياً راسخاً بتجاوز الأزمة السودانية عبر إجراءات عملية تبدأ بهدنة إنسانية عاجلة تمهد لوقف شامل لإطلاق النار، مع ضمان التدفق الكامل للمساعدات الإغاثية والتمويل اللازم لمواجهة التدهور الإنساني، مشدداً في الوقت ذاته على القناعة الدولية بعدم وجود حل عسكري للأزمة وضرورة وقف كافة أشكال الدعم العسكري الخارجي للأطراف المتصارعة، والدفع نحو عملية سياسية مستدامة يقودها المجتمع المدني وتفضي في نهاية المطاف إلى تشكيل حكومة مدنية تلبي تطلعات الشعب السوداني في السلام والاستقرار.
وقال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس إن “مبادئ برلين للسودان” تمثل تحالفاً غير مسبوق وجه رسالة واضحة وموحدة: يجب إنهاء الحرب في السودان، الآن.
وأوضح بولس أن التحالف يضم الاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، والدول المضيفة فرنسا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، إلى جانب جيبوتي، ومصر، وإثيوبيا، وكينيا، والنرويج، وقطر، والسعودية، وجنوب السودان، وسويسرا، وتشاد، وتركيا، وأوغندا، والإمارات، والأمم المتحدة، والإيغاد، وجامعة الدول العربية.
وأضاف أن هناك دعماً دولياً قوياً لاتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل هدنة إنسانية فورية تليها وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والتمويل بشكل كامل، والاعتراف بعدم وجود حل عسكري، وإنهاء جميع أشكال الدعم العسكري الخارجي، والدفع الحثيث والمستدام نحو سلام تفاوضي عبر عملية سياسية شاملة وحوار وطني بقيادة المجتمع المدني، والانتقال إلى حكومة مدنية. وأكد بولس أن مبادئ برلين ليست مجرد كلمات، بل تعكس التزاماً جماعياً راسخاً بإنهاء الحرب ودعم مستقبل سلمي للسودان.