وصلت نسبة الإنفاق على الرعاية الصحية فى الولايات المتحدة في عام 2015 الى اعلى معدل منذ عام 2007 بموجب قانون توفير الرعاية الصحية وتداول الأدوية بأسعار معقولة.
حيث ارتفع معدل النمو بنسبة 5.8 في المئة أى 3.2 تريليون دولار أو مايقرب من عشرة آلاف دولار للشخص الواحد وذلك وفقا لبيانات الاتحادية التي جاءت فى جريدة اندبندنت المعنية بالشئون الصحية والتى تم تجميعها في تقرير من قبل مسؤولي مراكز الرعاية الصحية والخدمات الطبية.
وذكر التقرير أن بعد خمس سنوات من النمو المنخفض بين عامي 2009 و2013 فقد تم الانفقاق بشكل كبير على الرعاية الصحية بين عامي 2014 و2015 بموجب تنفيذ خطط التأمين الطبية وتقديم المساعدات الطبية للقفراء.
ففى خلال عامي 2013 و2015 ارتفع عدد الأشخاص الذين يتمتعون بالتأمين الصحي الخاص في المتوسط الى نسبة 2.5 في المئة إى 9.7 مليون شخصا وارتفع عدد الأشخاص الذين التحقوا بالمساعدات الطبية الى نسبة 8.4 في المئة اى 10.3 مليون.
ووفقا للتقرير فقد شهد قطاع الصحة تغييرات جذرية في عام 2014 وعام 2015 كما تم تحقيق التغطية الصحية الشاملة على مدى هذين العامين حيث زادت حصة الفرد من الرعاية الصحية بحوالى 4.9 نقطة مئوية وبلغت 90.9 في المئة.
وأفاد التقرير أنه للمرة الأولى تصبح الحكومة الفيدرالية الممول الأساسى للرعاية الصحية وارتفع إنفاقها على الرعاية الصحية إلى 29 % في عام 2015 بعد أن كان 28 % في عام 2014 و26 % في عام 2013.
وحسبما ذكر التقرير أن نمو الإنفاق على الصحة استمر فى الزيادة في عام 2015 بسبب ارتفاع نسب الالتحاق في المساعدات الطبية من الكوادر المؤهلة والتى يتم تمويلهم بالكامل من قبل الحكومة الاتحادية حيث ارتفعت مدفوعات المساعدات الطبية الاتحادية والتي تمثل 37 في المئة من إجمالي الإنفاق على الصحة الاتحادية الى 12.6 في المئة في عام 2015.
ارتفع الانفاق على الرعاية الصحية كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي من 17.2 في المئة إلى 17.8، يرجع ذلك لزيادة استخدام خدمات الرعاية الصحية وارتفاع تكلفة الأدوية مثل أدوية فيروس C التي ولدت في عام 2015 مبيعات إجمالية ما يقرب من 20 مليار دولار.