اعلان

أشهر خبير مصري في أورام المسالك البولية يغادر القاهرة

الخبير المصري الأمريكي الدكتور عمرو فرجانى
الخبير المصري الأمريكي الدكتور عمرو فرجانى

أعلنت وزارة الصحة والسكان صباح اليوم، عن انتهاء جولة الخبير المصري الأمريكي الدكتور عمرو فرجانى، أستاذ جراحات أورام المسالك البولية بكليفلاند كلينيك بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي استمرت زيارته لمدة يومين في مستشفى الأقصر الدولي ضمن فعاليات برنامج طيور الطب المهاجره برعاية وزارتي الصحة والسكان من جهة والهجرة وشئون المصريين بالخارج من جهة أخرى والذي يعني باستقبال أعلام مصر من أطبائنا بالخارج ونقل خبراتهم الطبية لأطبائنا بالداخل.

وقام "فرجاني" أول أمس الخميس بعقد يوم علمي لشباب الأطباء بإلقاء محاضرة نظرية عن علاج أورام الكلى واستئصال أورام المثانة بالمنظار عن طريق الـRobot، كما تم الحديث عن أورام جراحات البروستاتا وتغيير مسار مجرى البول بعد جراحات أورام المسالك البولية، إلى قيام شباب الأطباء بإلقاء محاضرات علمية أمام الخبير ثم يقوم الخبير بالتعقيب على المحاضرة متضمنًا ما توصل إليه الطب في هذا الموضوع، حضر المحاضرة ٤٧ طبيبا شابا من مختلف محافظات الجمهورية.

كما قام أمس الجمعة بإجراء 5 عمليات جراحية بإزالة أورام المسالك البولية مجانًا، حيث يشاهد الأطباء الإجراء الجراحي عبر شاشات بقاعة التدريب بتقنية الفيديو كونفرانس.

الجدير بالذكر أن الدكتور عمرو فرجانى تخرج من جامعة القاهرة عام 1985 ثم عمل كطبيب مقيم بمستشفى القصر العينى حتى حصل على شهادة الماجستير من الجامعة ذاتها عام 1989 والدكتوراه جراحة المسالك البولية فى عام 1994، سافر بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية وحصل على شهادة الدكتوراة هناك وتدرج في المناصب حتى أصبح من المع الأسماء هناك في ذلك التخصص.

اشتهر الدكتور فرجاني إلى جانب مهاراته الجراحية بمعاملته الطيبة وإنسانيته الشديدة تجاه المرضى حتى حصل على جائزة للطب الإنساني مقدمة من كليفلاند كلينيك، كما أن فرجاني له أكثر من 90 بحثا عالميا في مجال الأورام المسالك البولية بالإضافة الى العديد من المؤلفات الطبية مما جعله أكثر الأطباء شهرة في تخصصه.

الدكتور عمرو فرجاني هو الخبير العاشر الذي ينضم لبرنامج طيور الطب المهاجرة والذي يهدف الى توصيل الخبرات العالمية في مختلف مجالات الطب للمريض المصري خاصة في المناطق النائية، بالإضافة الى صقل خبرات شباب الأطباء المصريين بأخر ما توصل إليه العلم.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً