ads
ads

في اليوم السادس للحرب.. تراجع بمعدلات إطلاق الصواريخ الباليستية من إيران

صورايخ ايران.jpg
صورايخ ايران.jpg

رصدت مصادرإعلامية تراجع ملحوظ في معدلات إطلاق الصواريخ الباليستية من الداخل الإيراني تجاه أهداف إقليمية، وسط تضارب في التفسيرات بين نجاح الضربات الجوية المكثفة لـ "عملية الغضب الملحمي" وبين فرضية لجوء طهران لـ "مناورة تكتيكية". ويأتي هذا الانخفاض بعد سلسلة من الغارات العنيفة التي نفذتها قاذفات B-52 وطائرات الشبح الأمريكية، والتي استهدفت مراكز القيادة والسيطرة ومنصات الإطلاق المتنقلة، مما أدى بحسب تقديرات عسكرية إلى شل جزء كبير من القدرات الهجومية للحرس الثوري.

ويرى محللون عسكريون أن هذا التراجع قد يكون نتيجة مباشرة لفقدان النظام الإيراني لأكثر من 86% من مخزونه الصاروخي الجاهز للإطلاق، وتدمير شبكات الاتصال الحيوية عقب مقتل المرشد علي خامنئي. وفي المقابل، لا تستبعد دوائر استخباراتية أن يكون هذا الهدوء النسبي مجرد "إعادة تموضع" أو مناورة تهدف إلى استدراج القوات المهاجمة، أو محاولة للحفاظ على ما تبقى من ترسانة استراتيجية لاستخدامها في حال حدوث توغل بري واسع النطاق في العمق الإيراني.

ميدانياً، تزامن هذا الهدوء الحذر في جبهة الصواريخ البعيدة مع تصاعد المواجهات عند الحافة الأمامية في جنوب لبنان، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها البرية مدعومة بتهديدات سياسية بتحويل الضاحية الجنوبية إلى نسخة من "خان يونس". ويضع هذا التحول في وتيرة القصف الإيراني المنطقة أمام تساؤلات جوهرية حول قدرة طهران على الاستمرار في المواجهة، في ظل الضغوط السياسية التي يمارسها الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب لرسم ملامح القيادة الإيرانية القادمة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً