اتخذت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، مجموعة من الإجراءات الاحترازية لتجنب تفحش مرض الحمى القلاعية بالمحافظات، ورصدت "أهل مصر" تلك الإجراءات التي من شأنها القضاء على الوباء الأكثر انتشارًا بين المحافظات.
وقال الدكتور إبراهيم محروس، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن الهيئة سارعت في إتخاذ عدة إجراءات لمنع فيروس الحمى القلاعية من الانتشار بعدما تسبب في خسائر مالية كبيرة، مشيرا إلى أنه تقرر الحد من عمليات الشراء العشوائية للماشية سواء من الأسواق أو غيرها، وكذلك منع نقل الحيوانات بين المحافظات حتى يتم عمل الترقيمات الخاصة بهم.
وأضاف محروس في تصريحات خاصة لـ"أهل مصر"، أنه تم التأكيد على ضرورة النظافة في "الزرائب" ومبايت الحيوانات سواء بمنازل الأشخاص أو بالمزارع أو الأماكن الأخرى، مضيفًا أنه يتم عزل الحيوانات في حالة شراءها جديدا لمدة تتراوح ما بين 20 إلى 30 يومًا، بعيدًا عن الحيوانات السليمة المتواجدة مسبقًا.
وشدد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، على ضرورة الإبلاغ السريع عن أي حالات إصابة جديدة يتم كشفها، حتى يتم الإسراع في التعامل الأمن معها قبل انتشار العدوى، مؤكدا أن الإبلاغ السريع أهم عوامل القضاء على المرض، بجانب التحصين الدوري للحيوانات حسب التوقيتات المحددة لها.
وأوضح محروس، أنه سيتم زيادة أعداد الأطباء البيطرين بالمحافظات، الذين يقومون بالبحث والتحري عن المرض داخل المنازل والأسواق، ونصح المواطنين بالإبلاغ السريع، وإرشادهم بطرق الإعدام الأمن للحيوانات النافقة، مما يقلل من خطورة انتشار المرض.
ونوه بأنه سيتم عمل حملات تحصينية كبيرة وشاملة ومجانية، حيث إن فيروس الحمى القلاعية سريع الانتشار في الهواء والماء، وسريع العدوى، ويصعب السيطرة عليه في حالة عدم اكتشافه مبكرًا، كما أنه سيتم تعويض جميع المزارعين المتضررين من نفوق حيواناتهم نتيجة هذا المرض.