تستهدف شركة حربى لدباغة الجلود، زيادة صادراتها إلى 250 مليون جنيه بنهاية العام الجاري، مقابل 150 مليونًا العام الماضي، بزيادة 66%، وتصدر الشركة أغلب منتجاتها للسوق الخارجي، فيما توجه ما قيمته 6 ملايين جنيه للسوق المحلي.
وأضاف محمد حربى، رئيس الشركة، أن الشركة تستهدف زيادة مبيعاتها فى السوق المحلى خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى اعتزام «حربى للجلود» المشاركة فى معرض دولى للجلود بهونج كونج فى الصين نهاية الشهر الجاري، مقدرًا الطاقة الإنتاجية للمدبغة بنحو 40 ألف قدم يوميًا، وأن المدبغة تستورد 90% من الخامات المستخدمة فى الإنتاج من دول ألمانيا وإيطاليا.
وأشار إلى أن زيادة سعر الدولار بعد قرار البنك المركزى بتعويم الجنيه، أدت إلى ارتفاع الأسعار النهائية للجلود، إذ بلغ سعر الجلد البقرى 750 جنيهًا، مقابل 450 جنيهًا قبل القرار، منوهًا أن الشركة بدأت استيراد المعدات والآلات اللازمة للنقل إلى مدينة الروبيكى تنفيذًا لقرار وزارة الصناعة والتجارة، موضحًا أن الشركة قامت باستيراد 5 ماكينات بتكلفة مليون يورو من ايطاليا الفترة الماضية، لتنفيذ النقل.
وقال «حربى» الذى يرأس غرفة دباغة الجلود باتحاد الصناعات، إن العام الجارى سيشهد نقل جميع المدابغ من منطقة مجرى العيون إلى الروبيكى، خاصة أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يولى المشروع اهتمامًا كبيرًا، وقدر عدد المدابغ التى حصلت على تعويضات حكومية للتنازل عن مدابغهم بعد تنفيذ النقل للروبيكى بنحو 140 مدبغة، وقال إن الحكومة تعتزم هدمها بشكل كامل على مراحل الفترة المقبلة.
ولفت إلى أن الخلاف الوحيد مع وزارة الصناعة فيما يتعلق بمدينة الروبيكى هو عدم توفير مساحات توسعات للمدابغ، ما سيؤثر بالسلب على القطاع بشكل كبير، خاصة أن المدابغ تسعى لتوسيع نشاطها وعدم البقاء على نفس المساحات فى مجرى العيون.
وأشار إلى أن الغرفة ستعقد اجتماعًا لهيئة مكتبها الأسبوع الحالي، لمناقشة طلبات الغرفة المتعلقة بتشكيل لجنة فنية للإشراف على فحص صادرات الجلود وتطبيق الأسعار الاسترشادية لضمان عدم حدوث تلاعب فى السوق، ومن المقرر أن تلتقى الغرفة محمد السويدى، رئيس اتحاد الصناعات الاثنين المقبل لمناقشة الأمر نفسه، مضيفًا أن الغرفة طالبت بفرض رسم صادرات بقيمة 250 جنيهًا على الجلد الأبيض، ورفع الدعم عن الجلد الكراست وتوجيهه لدعم المشروعات القومية.