بعيدا عن كونه المتحكم الأساسي في المشاعر، الفرح، الحزن، الغضب، وغيره، كشفت دراسة علمية، حديثة قدرة القلب على شم الروائح، للاستفادة من هذه الميزة في علاج الكثير من الأمراض.
وبحسب الدراسة فإن القلب يستطيع شم رائحة "الأحماض الدهنية" الموجودة لدى المصابين بالأمراض، بما في ذلك مرض السكري في الدم ويقوم القلب بتقليل عدد الضربات عندما تكون رائحة الأحماض الدهنية مركزة، اعتمادا على هذه الميزة.
وتتيح هذه النتائج إمكانية تطوير الأطباء لأدوية فعالة خاصة بمرضى السكري، حيث تتراجع دقات القلب لدى المصابين بالسكري، عندما يشم القلب الدهون التي تشكل خطرا على الجسم. ولكن الحد من ضربات القلب قد يشكل خطرا على صحة المريض.