اعلان

"بيوت مغتربات" مدينة نصر تتحول لـ"أوكار" للدعارة والحشيش.. والمسئولون: "معندناش الكلام دا!"

صورة ارشيفية

منذ فترة ليست بعيدة تم ضبط مجموعة من الطالبات بمنطقة حدائق الزيتون، تديرن شقة للأعمال المنافية للآداب، وبعد تتبع أطراف القضية تبين أن هؤلاء الطالبات لازلن بالدراسة، وكذبن على أسرهن وأقنعوهم بأنهن تم قبولهن بالمدينة الجامعية، واستغلت الطالبات ثقة الأهالي بأن بناتهن في المدينة، وقمن بتأجير شقة في منطقة حدائق الزيتون لإدارتها لراغبي المتعة الحرام.

لم تكن تلك القضية نهاية أو رادع للعديد من الفتيات اللاتي استغللن بُعد أسرهن، وقمن بإطلاق العنان لرغباتهن.

رصد "أهل مصر" عالم دور المغتربات وما يجري داخله، والكشف عن حقيقة بيع مخدرات بالأكشاك المجاورة للمدينة الجامعية بجامعة الأزهر بمدينة نصر.

فور خروجك من الحرم الجامعي تجد العشرات من أرقام دور مغتربات وسكن للطالبات علي كافة جدران الجامعة والمدينة، وبعد التعرف علي 3 فتيات تقيمن بالفعل بشقة بحي مدينة نصر بشارع الخباز العربي، وبالتحديد بجوار إحدى محلات سلسلة الكشري الشهيرة، بدأت صفاء بالحديث عن نظام الحياة داخل شقق المغتربات قائلة: "أولا اتجهت للسكن خارج المدينة بسبب عدم حصولي على تقدير، وبالتالي لم أقبل بالمدينة الجامعية، وبالفعل قامت إحدى صديقاتي بالمدرج بوصف شقة سكنية قريبة إلى حد كبير من المدينة، وبسعر 350 جنية في الشهر، ومنذ دخولي الي الشقة وجدت حالة من الهرجلة وعدم الإنضباط، الي جانب اهمال شديد في النظافة، وحاولت تقبل كل ذلك الي جانب وجود اربعة فتيات بنفس الغرفة.

وتابعت: "ولكن مع الوقت اكتشفت أن هناك بعض الفتيات تدخن السجائر، فلم أبالي بذلك فهناك العديد من الفتيات تدخن في حمامات الحرم الجامعي، ولكن بعد يومين ذلك حدثت مشادة كبيرة جدا بين بعض الطالبات في الغرفة المجاورة لي، وقمنا لنجد ثلاثة في الغرفة المجاورة في حالة سكر شديد، وتتعاطين مخدر الحشيش، وحدثت بينهن مشادة بسبب اكتشافهن أن إحداهن قامت بتصويرهن أثناء لف الحشيش، وشرب البيرة، مضيفة أن تلك المشاجرة لم تنتهي إلا في الساعة الثالثة فجرًا، والتي استخدم فيها "الشبشب" بشكل رسمي في تلك المشاجرة، إلى جانب تقطيع شعورهن، ورغم علم مدام "م" إلا أنها لم تقم بطرد الثلاث فتيات، ولم أجد امامي إلا البحث عن سكن آخر".

فيما أشارت مدام "شيماء. م"، صاحبة إحدى الشقق القريبة من المدينة الجامعية، أن شقتها تدار بصفتها بعيدا عن وزارة التضامن الاجتماعي، مشيرة إلى أنها لا تقبل أي طالبة لديها إلا بعد التأكد من هويتها وتصوير الكارنيه الخاص بها، والحصول على جدول محاضراتها، موضحة أن سعر السرير الواحد 325 جنيه، وهناك 4 بنات في كل غرفة، ويتم تقسيم النظافة أسبوعيًا حيث أن هناك جدول لكل غرفة تقوم بتنظيف الشقة والمطبخ والثلاجة بشكل اسبوعي، ولا نستعين باي خادمات، موضحا ان شقتها ثلاث غرف، وبها 12 طالبة.

صفاء، أشارت إلى أن السكن الخاص يختلف عن المدينة في عودة الطالبة مرة أخرى للمنزل حيث أنه ليس هناك تحكمات قهرية على الطالبات في العودة في ساعات مبكرة مثل المدينة، ولكن هناك مساحة للطالبة بالتحرك للمكان التي ترغب الذهاب إليه، ولكن نرفض أن يقوم أي شخص بتوصيلها إلى أسفل العمارة، أو انتظارها لحين النزول إليه".

أما شيماء، فأضافت أن السكن يكون في قمة زروتة في بداية العام الدراسي، وتكون الطالبات 2 في سرير واحد لعدم جود أماكن، وعدم تسكين جميع الطالبات بالمدينة الجامعية، مؤكدة أنها رأت العديد من الطالبات تتعاطين المواد المخدرة وتشربن الحشيش والبرشام، وهناك شقق تقبل بذلك وترى أن ذلك حرية شخصية ليس من حق إدارة الشقة التدخل فيها.

صاحبة السكن، أكدت أن هناك العديد من الأكشاك والكافيهات المعروفة بيع المواد المخدرة، وفي مقدمتها الأكشاك البعيدة عن الحرم الرئيسي، والقريبة من فرع المدينة بمنطقة رابعة العدوية، وذلك لبعدها عن امن الجامعة.

فيما أكد مصدر مسؤول بجامعة الأزهر، أن أي تجمع طلابي لابد أن يكون هناك مكان قريب لبيع المواد المخدرة، وخاصة القريبة من المدينة الجامعية الخاصة بالطلاب وليس الطالبات، موضحًا أن هناك كافيهات وقهاوي معروفة بمنطقة مدينة نصر، وفي الشوارع المقابلة للباب الرئيسي للمدينة الجامعية بنين لبيع المواد المخدرة، وليس للجامعة أي سلطة أو سيطرة عليها، ويكون أغلب التعاطي خارج المدينة أو الحرم الجامعي، ولا يتم التعاطي في المدينة الجامعية إلا في الغرف التي يتعاطي أغلب من فيها وعلي صداقة شديدة لعدم إبلاغ إدارة المدينة".

وأكد مصدر أنه في حالة ضبط أي طالب يتعاطى يتم فصلة فورا، وهناك العديد من الطلاب الذين يقومون بإبلاغ إدارة المدينة عن بعض الـ "ديلر" الذين يترددون علي الطلاب لبيع الحشيش لهم، وهناك تواصل دائم مع قسم شرطة مدينة نصر، للتبليغ عن أي كافيه أو قهوة بلدي معروفة أنها تقوم بتوزيع مواد مخدرة علي الطلاب او الطالبات، ولكن لابد ان نؤمن اننا لا نستطيع ان نراقب هذا الكم الهائل من الطلبة في المدينة الجامعية.

فيما نفت هدى فوزي، مدير عام المدن الجامعية بجامعة الأزهر ما يتردد حول بيع مخدرات في الأكشاك المجاورة للمدينة قائلة "هذة إشاعة مغرضة"، مؤكدة أن كافة الأكشاك القريبة والمحيطة بالمدن الجامعية تحت رقابة وأعين الأمن الجامعي، وهناك رقابة دورية عليها، وأوضحت أن أي خلل في نظام المدينة وإن كان بلبس ملابس غير شرعية تماما يتم فصل الطالبة فورا، وليس تعاطي مواد مخدرة، مشيرة الي انه تم فصل عدد من الطالبات من المدينة خلال الفترة الماضية، واللاتي لم يلتزمن بإرتداء الملابس الشرعية بكافة تفاصلية.

وأشارت إلى أن المدينة، تعمل بنظام الحرص وعدم التخوين، لأن هناك مشرفين 24 ساعة بجميع الأدوار بكافة المدن، لمراقبة الطلاب في أي تصرفات غير لائقة أو مخالفة للشريعة مثل السرقات أو التعاطي وما شابه ذلك، ليس اللبس فقط وانما العادات ايضا فإدارة المدنية ترفض اي عادة مخالفة للشريعة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً