تسعى وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين لإدراج مشاركة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مهام خارجية ضمن أهداف الناتو الخاصة بزيادة نفقات الدفاع.
وقال متحدث باسم الوزارة اليوم الجمعة، إنه من المخطط طرح مقترح الوزيرة خلال النقاش حول هدف الناتو لزيادة النفقات الدفاعية للدول الأعضاء.
ويتعلق المقترح بوضع "قائمة نشاطات" كمعيار إضافي لأهداف الناتو يراعي حجم مشاركة الدول الأعضاء في مهام خارجية للحلف.
تجدر الإشارة إلى أن الناتو وضع هدفا بزيادة الدول الأعضاء لنفقاتها الدفاعية بنسبة تصل إلى 2% من ناتجها المحلي الإجمالي بحلول عام.2024
وتنفق ألمانيا حتى الآن 2ر1% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وتزيد هذه النسبة في دول أخرى كبيرة في الناتو مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا. وتحقق فقط خمسة دول في الناتو هذا الهدف حتى الآن.
وتحث الولايات المتحدة على وجه الخصوص، التي تنفق 6ر3% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، شركاءها في الحلف على زيادة نفقاتهم الدفاعية.
ولا يُخفى الدافع وراء مقترح فون دير لاين، حيث يشارك الجيش الألماني على نطاق واسع في مهام الناتو. ففي مهمة تدريب القوات المسلحة في أفغانستان تشارك ألمانيا بنحو ألف جندي لتكون ضمن أكبر أربع دول مشاركة في المهمة من حيث عدد القوات بجانب الولايات المتحدة وإيطاليا وتركيا.
وتشارك ألمانيا بـ530 جنديا في مهمة الناتو في كوسوفو، لتعتبر ثاني أكبر مشارك في المهمة بعد إيطاليا. ويقود الجيش الألماني في المنطقة الشرقية للناتو كتيبة من إجمالي أربع كتائب للناتو لردع روسيا. كما تشارك البحرية الألمانية في مراقبة طرق اللاجئين من تركيا إلى اليونان في بحر أيجة.
وتتمسك فون دير لاين بهدف الـ2% للناتو بجانب تضمينه ما يسمى بـ"قائمة النشاطات".
وفي المقابل يرى وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل أن هذا الهدف غير واقعي، مطالبا باعتبار نفقات المساعدات التنموية والوقاية من النزاعات إسهامات موازية لنفقات الدفاع.