أكد الطبيب النفسى البريطاني جيرالد بورجس في جامعة مانشستر البريطانية، أنه عالج خمسة أشخاص خلال عام 2015 بسبب حالة فقدان الذاكرة بعد التخدير في سنوات عمر مختلفة، وكان ثلاثة مرضى منهم ضحايا جرح في العمود الفقري بسبب حادثة سيارة أو جرح في الرقبة أو القفص الصدري.
وكانت حالة فقدان الذاكرة و نسيان الماضي لسيدة هندية تبلغ من العمر 31 عاماً تسببت في إثارة الجدل الطبي، حيث تم تخديرها في مستشفى شمالي الهند قبل خضوعها للتدخل الجراحي بواسطة الروبوت لاستئصال حصوة كلوية قبل مرورها في الحالب، وبعد نصف ساعة من الإفاقة من التخدير لم تستطع المريضة تذكر الأحداث التي جرت قبل الخضوع للجراحة، علماً بأنها لا تعاني من أية اضطرابات عصبية والخاصة بالانتباه واليقظة.
لم يستطع الأطباء معرفة السبب وراء هذه النوبة المرضية المفاجئة وهي فقدان الوعي والنسيان، إلا أن بعض أطباء الأعصاب فى مستشفى شانديجار شمالي الهند أرجعوا هذه الحالة إلى أن ضغط أو أن تكون المريضة تعاني من صداع نصفى تسبب فى هذه الحالة.