حذر العلماء في جامعة بوسطن من العديد من الأماكن ذات معدلات ضوضاء مرتفعة كميادين الرماية، تلحق أضراراً بالغة بحاسة السمع، لتتراجع معدلات السمع بصورة سريعة.
وتصنف منظمة الصحة العالمية، التلوث الضوضائي في المرتبة الثانية بعد تلوث الهواء كواحد من التهديدات الأكثر إلحاحاً على الصحة العامة، وأنه المسئول عن مجموعة من مشاكل التوتر والنوم لأمراض القلب والسكتات الدماغية وكذلك البدانة.
وأجرى العلماء أبحاثهم في مستشفى بوسطن بتحليل بيانات 240 مليون أمريكي، تتعلق بمعدل الضوضاء التي تعرضوا لها، جنباً إلى جنب مع تحليل أنماط السمع بينهم، فتوصلوا إلى أن 58 مليون أمريكي معرضون لفقد السمع والإصابة بالصمم بسبب الضوضاء التي يتعرضون لها يوميا لمدة تزيد عن اربعة ساعات.