ads
ads

في عيد "النيروز"..الإيرانيون يحولون قاعات استقبال تركيا لغرف نوم (فيديو)

كتب : أهل مصر

شهدت نسبة الإيرانيين القادمين لتركيا للاحتفال بعيد النيروز هذا العام زيادة غير مسبوقة، أدهشت التجار الأتراك في مدينة "فان" القريبة من الحدود الإيرانية التركية، التي كانت لها النصيب الأكبر في استقبال السياح والعائلات الإيرانية للاحتفال بعيد بداية العام الفارسي.

ويحتفل الإيرانيون كغيرهم من الجاليات الفارسية وبعض الأكراد في دول العالم، في 21 مارس، من كل عام ببداية السنة الفارسية، أو ما يعرف بـ"عيد النيروز".

وذكرت صحيفة "حرييت" التركية، أن فنادق المدينة أغلقت أبوابها بعد أن حجز الإيرانيون كل الغرف الموجودة فيها، بما في ذلك الممرات وغرف الاستقبال، حيث وافق بعضهم على تحويلها لغرف نوم كحل للتغلب على أزمة السكن.

ويقول ميرت شاهمران، المدير العام لأحد الفنادق في المدينة، أنهم عانوا من أزمة سياحية خلال المواسم الأربعة الماضية، لكنهم تفاجأوا بما شهده هذا الموسم، مضيفًا أن إدارة الفندق الذي يديره اضطرت لوضع 8 أشخاص في غرف مخصصة لأربعة فقط، بعد أن وافقوا على ذلك لحل الأزمة.

وتقول الصحيفة إن المحال التجارية التركية في المدينة سجلت نسبًا هائلة من المبيعات على مستوى البلاد.

يقول تجار المدينة إنهم جهزوا أنفسهم جيدًا لهذا الموسم، حيث جهزوا حملات دعائية ولافتات باللغة الفارسية، عرضوا من خلالها أسعارًا مغرية أسهمت في جذب السياح الإيرانيين.

أما أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي الليلة فقد استعانوا بفنانين إيرانيين ليحيوا حفلات العيد بأغانٍ فارسية.

ويقول أحد العاملين في مركز التسوق للصحيفة التركية "هنا في فان لدينا 3 أعياد تنتعش فيها الحركة الاقتصادية، عيد الفطر والأضحى وعيد النيروز"، أما السياح الإيرانيون فيؤكدون أنهم يحبون مدينة فان، ويشعرون وكأنها مدينتهم الإيرانية، نظرًا لقربها من بلادهم وانخفاض تكاليف السفر والعيش فيها.

وشهدت المطاعم والملاهي الليلية في مدينة فان تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، وذلك في إطار خطة لجذب السياح الإيرانيين للمدينة، وهو ما حدث بالفعل، حيث يقصدها الآلاف منهم على مدار العام. ويدير الإيرانيون بعض الملاهي الليلية والمطاعم الراقية في المدينة بالكامل، حيث ينظمون حفلات غنائية ويجلبون صناع الموسيقى الفارسية والمطربين الإيرانيين المغتربين في دول العالم، حتى إن بعض الملاهي استعانت بنُدل من إيران لاستقبال السياح وتوجيههم أثناء الحفلات.

وتقول مينا مودارازه، المضيفة الإيرانية التي تقف على أبواب أحد الملاهي الليلية في المدينة، إنها تشعر بالراحة في فان، التي تسكنها منذ 3 سنوات، كحال مواطنيها الذين يصلون إلى المدينة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً