"يابخت من وفق راسين في الحلال" مثل تسير به الراغبات في تزويج الشباب "الخاطبة" عن طريق معرفتها الجيدة بالعائلات ومن هم في سن الزواج، لكن المفهوم تغير تماما في عام 2015 لتكون الخاطبة هي عبارة عن صفحة تنتشر عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يتابعها الآلاف يرسل الراغب في الزواج بياناته وبعد التحقق من صحتها يتم نشرها ليجد الطرفان بعضهما وتبدأ دورة التعارف التي تنتهي إما بالرفض أو القبول ومن ثم الزواج.
بعد تعارف جاد وناجح بحسب مؤسس صفحة "زواج" اقتنص الفرصة للتقدم وطلب الزواج منها، وعاشا قصة حب ناجحة تدخل عامها الثالث إلى الآن، الأمر الذي دفعهم لإنشاء صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لنشر فكرة أن الميديا الحديثة ليست مزيفة في أغلبها وأنها تأتي أحيانا بالثقة والأمان.
صفحة "زواج – Marriage" عبر الفيسبوك نجحت في حصد أكثر من 20 ألف متابع وزائر ومعجب في أقل من أسبوع، رغم أن الفكرة تقابلها عراقيل عدة مع انتشار طلبات التعارف المزيفة لكن فريق عمل الصفحة أخذ الموضوع بشكل جاد للاستفادة الإيجابية منها.
وقال أحد مؤسسي الصفحة لـ "أهل مصر" إن فكرتهم مجانية وجادة ومختلفة عن باقى الصفحات والمواقع الأخرى والزواج أو الأرتباط الرسمى التي تطلب مقابل مادي، لافتا أن الزواج هو الشىء الوحيد الناقص فى العالم الافتراضي ويعنى الخروج من عالم التواصل الاجتماعي إلى أرض الواقع ونعتمد على فكرة التواصل عبر الفيس بوك والطرفين يتأكدون من مصداقية بعضهما لكننا ننظم الأمور ويكون التواصل بينهم عن طريقنا".
العديد من الطلبات المزيفة تلقوها وسط سيل من الرسائل في غضون يوم واحد وهو ماجعلهم يتأكدون أن بعض بيانات الراسلين تكون غير حقيقية ولكن عند طلب الزواج او عرض مواصفات شريك الحياه تظهر البيانات الحقيقية لانها تكون مختلفه عن الظاهر مما يؤكد حسبما قال مؤسس الصفحة على نجاح الموضوع ومصداقيته.
التحذيرات لا تكف من مؤسسي الصفحة والتأكيد على زوارها لضرورة المصداقية والجدية في التعامل مع الصفحة ويتم تكويد كل طلب زواج بعد التأكد منه برمز كودي معين وقال مؤسس الصفحة "لان لو حد طلب مننا التواصل مع حد منزل بوست وحابب يتواصل معاه يكون سهل علينا وعليه انه يقول عايز اتواصل مع الشخص دة سواء ولد او بنت".
ووصل عدد القائمين على الصفحة 5 أشخاص لمواكبة التفاعل السريع وغير المسبوق مع المتابعين لها ويتواجد بالفريق عدد من الفتيات لكون عدد كبير من الفتيات تستشعر الحرج وليس لديها جرأة التواصل مع الناس عبر الأنترنت.