نشر موقع هيلثي الطبي تقريرا عن الدراسة التي أجراها فريق من الأطباء الفرنسيين المتخصصين في أمراض السرطان في معهد جوستاف روسي في فرنسا، برئاسة الدكتور فابريس أندريه، أنه من الضروري وضع خريطة للتغيرات الجينية لدى مريض السرطان قبل اختبار العلاج الذى يصوب إتجاه الخلايا التى منيت بالأورام السرطانية.
وتمكن الفريق البحثي من تحديد ما بين 5 إلى 10 جينات في الخلايا التي تصاب بالورم السرطاني لتحديد العلاج المناسب، وتعد هذه هي الخطوة الأولى فى العلاج المستهدف، حيث قام الأطباء بإجراء التجربة التى أطلق عليها اسم موسكاتو، ليتم رصد 1035 مريضا من البالغين يعانون من أنواع مختلفة من السرطان مثل: سرطان الرئة، والجهاز الهضمى، والمثانة والرأس والعنق.
وأجريت لهم جراحة لاقتطاع نسيج حي لفحصه مجهريا على حوالي 948 حالة وعمل صورة لجزيئات الورم لدى 843 حالة، ليبين لدى 411 مريضا أن الورم يحمل تغيرا يمكن من خلال استهدافه أن يتم تطوير علاج فعال له.