اعلان

بعد إصداره أوامر ملكية جديدة.. إشادة بقرارات "سلمان" وغموض في منصب مدير المخابرات

كتب : أحمد سعد

في مفاجأة أثارها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، حيث أصدر أوامر ملكية تقضي بإعفاء 5 أمراء من مناصبهم، فضلا عن حركة كبيرة في التعيينات والترقيات.

وتضمنت الأوامر الملكية، إعفاء أمير منطقة حائل من منصبة، ويُعيَّن الأمير عبد العزيز بن سعد أميرًا للمنطقة بمرتبة وزير، وتعيين الأمير سعود بن عبد المحسن مستشارًا خاصًّا لخادم الحرمين الشريفين، كما يعفى أمير منطقة الباحة من منصبه، ويُعيَّن الأمير حسام بن سعود بن عبد العزيز آل سعود بمرتبة وزير، فضلا عن إعفاء الأمير مشعل بن عبدالله بن مساعد أمير منطقة الحدود الشمالية من منصبه، وتعيين الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز أميرًا لمنطقة الحدود الشمالية.

كما تضمن الأوامر الملكية، تعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير دولة لشئون الطاقة، ويعفى الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي آل سعود سفير المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ويعيَّن بدلًا منه الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، فضلا عن إعفاء الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للرياضة، وتضمنت أيضا إعفاء قائد القوات البرية من منصبه، ويُعيَّن مستشارًا بمكتب سمو وزير الدفاع، وترقية ‏فهد بن تركي بن عبد العزيز إلى رتبة فريق، ويُعيَّن قائدًا للقوات البرية، وتعيين الأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز نائبًا لأمير منطقة عسير بمرتبة وزير.

وبوجب القرارات، تم تعيين الأمير محمد بن عبد العزيز بن عبد العزيز آل سعود نائبًا لأمير منطقة جازان بالمرتبة الممتازة، وتعيين الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز نائبًا لأمير منطقة عسير، إلى جانب تعيين الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عبد العزيز بن عياف أمينًا عامًّا بمجلس الوزراء بمرتبة وزير، وتعيين الأمير سعود بن خالد بن فيصل نائبًا لأمير منطقة ‫المدينة المنورة، وتعيين الأمير محمد بن عبدالرحمن آل سعود نائبًا لأمير الرياض، وتعيين الأمير فهد بن تركي نائبًا لأمير منطقة القصيم بالمرتبة الممتازة.

لم تتوقف قائمة التعيينات عند ذلك، حيث تضمن الأوامر أيضا تعيين الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز نائبًا لأمير منطقة مكة المكرمة بالمرتبة الممتازة، وتعيين الأمير تركي بن هذلول نائبًا لأمير منطقة نجران بالمنطقة الممتازة، إلى جانب تعيين الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز نائبًا لأمير منطقة مكة المكرمة، وتعيين الأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن محافظ الدرعية بالمرتبة الممتازة، وتعيين الأمير فيصل بن فرحان مستشارًا في وزارة الخارجية.

كما تقرر تعيين الأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن محافظًا للدرعية، وتعيين الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله الفيصل مستشارًا بوزارة الخارجية، وإعفاء محمد بن إبراهيم السويل وزير الاتصالات من منصبه، وتعيين المهندس محمد السواحة بدلًا منه، إلى جانب إعفاء خالد بن عبدالله العرج وزير الخدمة المدنية من منصبه، وإعفاء الدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام من منصبه، وتعيين الدكتور عواد العواد وزيرًا للثقافة والإعلام، وتكليف عصام بن سعيد بالقيام بعمل وزير الخدمة المدنية، وتشكيل لجنة وزارية للتحقيق مع وزير الخدمة المدنية خالد العرج فيما ارتكبه من تجاوزات، وتعيين محمد بن عبدالملك آل الشيخ رئيسًا للهيئة العامة للرياضة، وتعيين الدكتور عبدالرحمن العاصمي نائبًا لوزير التعليم بالمرتبة الممتازة، وتعيين ماجد البواردي نائبًا لوزير التجارة والاستثمار بالمرتبة الممتازة، وتعيين المهندس طارق الفارس نائبًا لوزير الشئون البلدية والقروية بالمرتبة الممتازة.

وشملت الأوامر تعيين المهندس منصور العنزي نائبًا لوزير البيئة والمياه والزراعة بالمرتبة الممتازة، وتعيين المهندس سعد بن عبدالعزيز نائبًا لوزير النقل بالمرتبة الممتازة، إلى جانب إنتهاء خدمة الفريق الأول الركن يوسف بن على الإدريسي نائب رئيس الاستخبارات العامة، وتعيين الدكتور ناصر الداوود مستشارًا في الديوان الملكي، فضلا عن إنشاء مركز باسم الأمن الوطني يرتبط تنظيميًّا بالديوان الملكي، وتعيين المهندس علي بن عبدالرحمن الحازمي محافظًا للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالمرتبة الممتازة، إلى جانب تعيين أحمد بن عبدالعزيز الحقابي مديرًا عامًّا للجمارك بالمرتبة الممتازة.

الأوامر الجديدة لم تقتصر على التعيينات والإعفاءات، حيث أصدر الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أمرا ملكيا بإعادة جميع البدلات والمكافآت لجميع موظفي الدولة من مدنيين وعسكريين إلى ما كانت عليه، كما أمر بصرف راتب شهرين للمشاركين الفعليين في الصفوف الأمامية في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل، وقررت الأوامر الملكية تقديم اختبارات نهاية العام إلى الفترة قبل شهر رمضان فى المملكة، بالإضافة إلى اعتماد صرف مكافأة شهرين للمرابطين الفعليين فى الصفوف الأمامية عمليتى عاصفة الحزم وإعادة الأمل في اليمن.

تعيين اللواء أحمد العسيري نائبا لرئيس الإستخبارات السعودية وإنهاء خدمة الفريق الأول ركن يوسف الإدريسي بإحالته للتقاعد، أثار جدلا واسعا، حيث أن العسيري كان يشغل مدير إدارة الاستشارات العسكرية بمكتب وزير الدفاع، والمتحدث باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن.

وكان العسيري على علاقة وطيدة بالحكومة الأمريكية، فمن المتعارف عليه أن الولايات المتحدة تدعم قوى التحالف المكونة من بعض الدول العربية، برئاسة السعودية لتوجيه ضربات جوية داخل اليمن، كما أن العسيري سبق وصرح بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرك خطر النظام الإيراني على المنطقة.

وقال اللواء عسيري إن رؤى الجانب السعودي والأمريكي جاءت متطابقة فيما يتصل بالموقف من النظام الإيراني، معتبرا أنه يعمل على "زعزعة استقرار المنطقة من خلال دعم الميليشيات الإرهابية وكذلك من خلال علاقاته المشبوهة مع التنظيمات الإرهابية والمتطرفة كتنظيمي القاعدة وداعش".

الأوامر الملكية لاقت صدا واسعا في أرجاء المملكة، حيث قال أمير نجران، إن ما صدر من قرارات ملكية تنمُّ عن حكمةِ قائدٍ وقراءةِ خبيرٍ في شؤون الدولة، ولا غرابةَ أن خادم الحرمين الشريفين صاحب رؤية سياسية نمت طوال سنين من العمل الإداري والقيادي في الدولة، وذلك لتحقيق المزيد من خدمة المواطن في شتى المجالات، وتحقيق مزيد من العناية بالأمن والاقتصاد على وجه الخصوص.

وعلق الكاتب السعودي، خالد العلكمي، تحديدًا على قرار صرف راتب شهرين لمنسوبي عمليتي عاصفة الحزم، لافتا إلى الجنود المقاتلة في الحرب اليمنية يستحقون أكثر من ذلك، كما وصف الناقد الرياضي، عادل الملحم، الأوامر الملكية بـ "العظيمة"، وكتب عبر حسابه الشخصي على موقع |تويتر"، قائلًا "قرارات ملكية عظيمة ستصب في مصلحة المواطن. وفق الله ملك الإنسانية سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وولي ولي عهده وحفظ الله بلاد الحرمين".

وفي سياق متصل، أشادت الأميرة بسمة آل سعود بالأوامر الملكية الجديدة، وكتبت عبر حسابها الشخصي على موقع "تويتر"، "أوامر ملكية يشكر عليها الرشيد ثم من قام عليها من ولي العهد وولي ولي العهد التي صدرت التوصيات بتوصية منه الوطن وشعبا الليلة تنفسوا الصعداء".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً