قدمت الألعاب الألكترونية خدماتٍ لا محدودة ومتطورة للغاية لكافة الفئات العُمرية في المجتمعات، سواء الأطفال أو الشباب أو الكبار في السن من كلا الجنسين، ومن هذه التقنيات الألعاب الإلكترونية المختلفة، والتي تُعرف على أنها الألعاب الترفيهية المتطورة أو التي تندرج تحت تصنيف الترفيه التكنولوجي، بما فيها الألعاب المرئية والمسموعة والفيديو وغيرها.
فوائد الألعاب الإلكترونية
تساعد الألعاب الإلكترونية إلى حدّ كبير في زيادة قدرة الأطفال بشكل خاص والأشخاص بشكل عام على القدرة على التعامل مع المشكلات المختلفة والمواقف والظروف غير الطبيعية، وحشد الجهود الذهنية والتفكير من أجل الوصول إلى أفضل المراحل والتقدم بها، وبالتالي الحصول على أفضل النتائج الممكنة.
التفاعل مع الآخرين، حيث تقدم بعض الألعاب الإلكترونية المتطورة العديد من الخصائص بما فيها القدرة على بناء فريق كامل من أشخاص فعليين وليسوا افتراضيين كما في الألعاب القديمة، واللعب معهم والدخول في تحديات مختلفة، من شأنها أن تقوي جانب الإصرار والإرادة والقوة والتمسك بالأمور حتى الوصول إلى النهاية.
تقوية المهارات لدى الأشخاص، وخاصة لمن لديهم هوايات معينة في بعض المجالات، حيث تقوي بشكل افتراضي من قدرة الأشخاص المهتمين في لعب رياضة التنس، أو الذين تستهويهم الحروب والقضايا العسكرية بما فيها القدرة على التعامل مع المواقف التي تواجه المحارب وغيرها، وكذلك لعب كرة القدم، حيث تقوي جوانب التصدي والهجوم والدفاع وغيرها، مما يجعلهم أكثر كفاءة في التفكير واتخاذ القرارت عند ممارسة هذه الألعاب بصورة فعلية.
تقوية جانب التوقع والتنبؤ واستباق الأحداث، والتعامل معها على هذا الأساس، من حيث التجهيزات والتحضيرات اللازمة، مما يجعل من الأشخاص أكثر جاهزية وقدرة على مواجهة المواقف المختلفة.
وأخيراً إن الألعاب الإلكترونية شأنها شأن كافة الجوانب الحياتية والتقنية سلاح ذو حدين، وتعود فوائدها على طريقة استخدامنا لها وتعاملنا معها، حيث إنّ الإفراط في ممارسة هذه الألعاب من شأنه أن يسبب ضياع الوقت، وأن يكون على حساب كافة الأمور الحياتية الأخرى، لذلك يجب أن يكون هناك تنظيم جيد للوقت بحيث لا يطغى جانب على الآخر.