استضافت الإعلامية راغدة شلهوب مقدمة برنامج "100 سؤال" الفنانة لبنى عبد العزيز، التي أعربت عن أمنيتها في أن تكون «سيفا»، تقطع به رقبة إسرائيل.
وقالت "لبنى": "لو كنت نقيبا للسينمائيين، كنت هامنع الأفلام الهايفة، من العرض على شاشات التليفزيون.. أفلام الرقص على واحدة ونص، عمرها قصير، ولا تستمر أكثر من دقيقة في عقل المشاهد"، موضحة أنها لم تفكر لحظة في ارتداء الحجاب، لأن تربيتها ودراسة أبيها في الخارج لم تسمح لها بالتفكير في الأمر.
وأضافت، أنها فضلت حياتها العائلية عن الفن، لأن الشهرة لا ترحم، مؤكدة أنها لم تسعَ لحظة للشهرة، وكانت تفكر فقط في التمثيل لا أكثر.
وتابعت: "الفنان الراحل عبد الحليم حافظ حاول منعها من المشاركة في فيلم «رسالة من امرأة مجهولة»، مع المطرب فريد الأطرش، في ظل التنافس بين «الأطرش» و«حليم» في ذلك الوقت، مشيرة إلى أن "رشدي أباظة، أفضل ممثل عملت معه، والعندليب الأسمر وفريد الأطرش لم يحترفا التمثيل، لكن «العندليب» كان خفيف الدم وحقق نجاحات كبيرة".
وقالت الفنانة لبنى عبد العزيز، إن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أصبح ديكتاتورًا بعد توليه السلطة، مشيرة إلى أن كرسي الحكم يغير النفوس، ويحول الإنسان لشخص آخر «عبد الناصر كان قارئًا وزعيمًا وذكيًّا، لكن السلطة غيَّرته».
وأوضحت الفنانة الكبيرة أنها لا تعترف بثورة 25 يناير، لأنها كانت مخططًا سياسيًّا لتقسيم الدولة، من خلال بعض الشخصيات، وتم تجهيزها والإعداد لها من الأمريكان لصالح إسرائيل، للهيمنة على مقدرات وموارد المنطقة.
وأضافت: «ثورة يناير كانت غضبًا شعبيًّا على وضع سياسي في الدولة»، مؤكدة أن الشعب المصري لم يستشعر بمخطط تقسيم مصر، واصفة «30 يونيو»، بأنها ثورة حقيقية بالمعنى المتعارف عليه، حيث شاركت فيها طوائف الشعب المختلفة لإزاحة تنظيم اتفق وخطط لتقسيم البلاد.