أصبح خوض المباريات في مناسبة الأعياد على نادي الزمالك في السنوات الأخيرة تمثل فال غير سعيد، فأعتاد فريق نادي الزمالك على مدار السنوات العشرة الأخيرة تلقي الهزائم والفشل في تحقيق أي انتصار خلال مبارياته التي تتزامن مع الأعياد الرسمية والدينية.
وبعد تأجيل لقاء الزمالك مع بتروجت الذي كان مقرر له اليوم الأحد إلى الثلاثاء المقبل، بمنافسات الدولة الـ 32 لمسابقة الدوري العام للموسم الجاري، وهو اللقاء الذي ستشهده أحد أيام عيد الفطر.
فهل يغير تأجيل موعد المباراة فى حال الأبيض مع مناسبة العيد.
الزمالك لم يعرف طعم الانتصارات منذ 9 سنوات فى مناسبة العيد والتى كانت أمام فريق الترسانة، وفشل الزمالك في رسم البسمة على شفاه عشاقه وأنصاره خلال أيام العيد منذ الثلاثون من سبتمبر لعام 2008، وهو موعد الفوز الأخير لأبناء ميت عقبة خلال أيام العيد، والذي جاء على حساب الترسانة بهدف نظيف سجله مصطفى جعفر ضمن منافسات الدوري العام في موسمه 2008-2009، وهو الأوحد خلال 10 مواسم سابقة، وكان هذا إلقاء هو آخر مرة يفوز فيها الزمالك فى مناسبة العيد.
تتجدد هزائم الزمالك خلال أيام العيد، ويشهد عيد الأضحى موسم 2008 خسارة الفريق على يد حرس الحدود بالدوري العام بهدف نظيف.
وفي عيد الفطر من عام 2009، يحسم الإسماعيلي لقاءه أمام الزمالك بملعب القاهرة بهدف نظيف، وفي عيد الأضحى من العام ذاته يقسو اتحاد الشرطة على الزمالك بثنائية تمنحه النقاط الثلاثة على حساب أبناء ميت عقبة بالدوري العام، لتتواصل أحزان جماهير القلعة البيضاء خلال أيام العيد.
وخلال أيام العيد الفطر عام 2010 يعجز لاعبو الزمالك مجددًا عن تحقيق الانتصار وذلك بتعادل إيجابي أمام الجونة بالدوري العام.
ويخسر الزمالك من جديد خلال أيام عيد الأضحى في عام 2011 على يد اتحاد الشرطة بهدفين مقابل هدف.
ويتعرض الزمالك لأول هزيمة قارية على ملعبه من فريق غير مصري هو مازيمبي الكونغولي بهدفين مقابل هدف بأول أيام عيد الفطر من عام 2012.
ويحسم التعادل الايجابي لقاء الزمالك وتليفونات بني سويف خلال عيد الأضحى من عام 2012 بمنافسات الدوري العام.
وفي نسخة 2015 من الكونفدرالية يتلقى الزمالك الهزيمة الأكثر قسوة في مشواره الأفريقي على يد النجم الساحلي بخسمة أهداف مقابل هدف بنصف نهائي المسابقة.
فهل يفك نادى الزمالك عقدة العيد ويرسم البسمة على وجوه جمهور الأبيض، أم تستمر عقدة جمهور الزمالك مع الأعياد