ads
ads

كرسي متحرك مهجور وقلبان ينبضان.. قصة "الجنة" على شاطئ بورسعيد

كرسي متحرك مهجور وقلبان ينبضان.. قصة "الجنة" على شاطئ بورسعيد
كرسي متحرك مهجور وقلبان ينبضان.. قصة "الجنة" على شاطئ بورسعيد

على شاطئ بورسعيد، لا تزال الأمواج تروي حكايات الحب والتضحية التي لا تنتهي، فخلف المشهد المألوف للعائلات التي تستمتع بجمال البحر، تكمن قصة مؤثرة تذكرنا بعظمة الأم، وتجسد المعنى الحقيقي للعناية والرعاية.

لم تمنعها مسافات الطريق ولا أثقال السفر من أن تقطع المئات من الكيلومترات قادمةً من محافظتها إلى شاطئ بورسعيد؛ كل ذلك فقط من أجل لحظة واحدة ترى فيها الابتسامة على وجه طفلها.كرسي متحرك مهجور وقلبان ينبضان.. قصة كرسي متحرك مهجور وقلبان ينبضان.. قصة 'الجنة' على شاطئ بورسعيدففي مشهد استثنائي التقطته عدسة 'أهل مصر'، صورة تجسدت فيها أسمى معاني الأمومة والعطاء على شاطىء غرب بورسعيد . أم لم تكتفِ بتكبّد عناء السفر والتنقل بطفلها من ذوي الهمم،اثناء رحلات اليوم الواحد

أم ترفض مقعد ابنها الحديدي وتمنحه طلاقة الموج

مشهد مكثف بالمعاني، يقف فيه كرسياً متحركاً مهجوراً على حافة الماء تتلاطمه الأمواج، بينما يجلس على بعد خطوات قليلة قلبان ينبضان بالحياة؛ أم جلست على كرسيها البلاستيكي البسيط وسط رغوة البحر، وتحتضن بين ذراعيها طفلها من ذوي الهمم، مؤنزة إياه بدفئها ومفسحة له المجال ليرى البحر ويستشعر انسياب المياه على قدميه الصغيرة.

لم تكتفِ الأم بجعل طفلها مراقباً للحياة من بعيد فوق مقعده الحديدي، بل اختارت أن تحمل عنه عناء الحركة، وأن تكون هي جسره وملاذه نحو طلاقة البحر. إنها لحظة اختزلت كل معاني الحب اللامشروط؛ حيث يتراجع العجز صاغراً أمام إرادة أم قررت أن تمنح طفلها طعم الفرح الكامل، بعيداً عن أسر القيود.

بل أبت أن يظل حبيس مقعده الحديدي على الشاطئ. تركَت الكرسي المتحرك جانباً على حافة الرمل تتلاطمه الأمواج، واختارت أن تحمله بين ذراعيها، وتجلس به في أحضان البحر ليلامس الماء جسده الصغير ويشعر بطلاقة الموج ودفء الحنان.

هذه اللقطة الخاصة التي انفرد بها موقع 'أهل مصر' لا تروي مجرد زيارة صيفية لعابرة سبيل، بل تسجل ملحمة حب صادقة لـ أم قطعت المسافات لتصنع لابنها ذكريات لا تُنسى، وتؤكد أن أحضان الأمهات هي الشاطئ الحقيقي والأمان المطلق قبل أي شيء آخر. و تبقى هذه الصورة شهادة على عظمة الأم، وتجسيداً للحب اللامشروط الذي يمكن أن يتغلب على أي عائق. إنها قصة أمل وصمود، تذكرنا بأن الحب يمكن أن يصنع المعجزات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الديمقراطية عائشة وهاب.. أول أمريكية من أصل أفغاني تفوز بمقعد في الكونجرس