اعلان

قنوات الإخوان تمارس التطرف..من دعم الإرهاب إلى الطعن في العلماء..محمد ناصر يطعن في ابن كثير.. والسلفيون يغضبون

اعتمدت القنوات الفضائية التابعة لجماعة الاخوان الارهابية، على دعم الإرهاب بجميع أشكاله وألوانه، بداية من دعم العمليات المسلحة في مصر، منذ نجاح ثورة 30 يونيو وحتي وقتنا هذا، ونتقل هذا الارهاب إلى الضرب في جذور الأمة العربية، من خلال شن أحد مقدمى البرامج بقنوات الإخوان فى أسطنبول هجومًا على الامام "ابن الكثير"، ووصفه بأنه لا فقه شئ وتسبب فى خراب الفقه الإسلامى، ليشن بعدها السلفيون هجوما عنيفا على الجماعة وقنواتها، واتهامهم بأنهم يشوهون علماء السلف.

البداية كانت بقيام محمد ناصر، أحد مقدمى البرامج بقنوات الإخوان فى تركيا، بالهجوم على الإمام ابن الكثير، أحد كبار علماء التفسير، وعلماء المسلمين، واتهامه بعدم امتلاك فقه له فى الإسلام، وقال فى أحد برامجه:"البعض يستند لكتابات ابن الكثير، شوف الفقه الإسلامى اللى يودى فى داهية".

فى المقابل شن أبناء التيار السلفى، هجومًا حادًا على المذيع الهارب محمد ناصر، مذيع قناة مكلمين الإخوانية الإرهابية فى تركيا، بعد سخرية مذيع الإخوان، من الإمام ابن كثير، أحد علماء تفسير القراّن الكريم.

وتدوال أبناء الدعوة السلفية مقطع فيديو لمحمد ناصر، والذى تمت إذاعته على قناة مكملين على الهواء مباشرة، وهو يهاجم الإمام ابن كثير وكتب الفقه الإسلامى قائلا: "شوف الفقه الإسلامى اللي يودى فى داهية".

وقال أحد شباب الدعوة السلفية مهاجما مذيع الإخوان عبر صفحته قائلًا:"حسبنا الله ونعم الوكيل، ومنين هيجيلكم النصر ومفيش حد سلم من لسانكم ولا حتى الأمة المعتبرون فى الإسلام على مر الزمان أخزاكم الله وخذلكم ولا أقام لكم راية أبدًا، والحمد لله أن نجانا منكم".

من جانبه قال الشيخ سامح عبد الحميد، الداعية السلفى، إن القنوات الإخوانية مأوى للفاشلين والمغمورين، متابعا:"لسنوات طويلة ظل محمد ناصر مجرد سينارست وممثل مغمور غير معروف، ولكن الإعلام الإخوانى التقطه وصدَّره لشباب الإخوان على أنه إعلامي، وفي الحقيقة محمد ناصر ضعيف المواهب والقدرة العقلية ولكنه يعتمد على الحركات الفارغة والأسلوب الرقيع والكلمات البذيئة التي تُرضى الكثيرين من أتباع الإخوان".

من جانبها ردت حملة "دافع الإسلامية" للدفاع عن العلماء، على هجوم محمد ناصر على ابن الكثير قائلة:" إن الله تعالى حفظ الدين وكتابه العظيم، وهيأ سبحانه لحفظه رجالًا، ينافحون عن الدين وينقلونه إلينا صافيًا نقيًا، ومن هؤلاء الأئمة الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله، فله المكانة العظمى فى علم التفسير بين العلماء، والذى استخدمه الله تعالى لفك شفرات وأسرار بعض علوم وتفسيرات كتابه الكريم، ليرى الناس من بعده سلاسة ويسر لفهم أعظم الكتب وأقدس التنزيلات".

وأضافت الحملة فى بيان لها:" بعد هذا الثقل التاريخى والعلمى يتطاول محمد ناصر على هذا الإمام مدعيا عليه فى فقهه ومنهجه مع الخلفاء بشئ من السخرية وكأنه أعبد وأعرف لله منه، وبإسلوب رخيص لا يدخل فى فلك الأداب العامة ومعرفة حق العلماء الذى وصى عليها الرسول صلى الله عليه وسلم، أن هذا التطاول السمج يدين من خلف محمد ناصر وفى مقدمتهم جماعة الإخوان المسلمين التى رفعت لواء الشريعة عقودًا..كنا نظن أن حمل اللواء لهذه الشريعة قد اقتبسوا لأنفسهم منها الأخلاق والفقه والمقاصد والغيرة على حراس العقيدة وصمامات أمانها، وهم أحرى بذلك وأهل له، فمتنطع من يظن أنه قادر على أن يناطح برأسه الضعيفة جبل أشم شاهق ارتفاعه فى العلم كالإمام العلم أمير المؤمنين فى علم التفسير الإمام بن كثير رحمه الله، فقد قال السيوطي رحمه الله: "الإِمَام الْمُحدث الْحَافِظ ذُو الْفَضَائِل لَهُ التَّفْسِير الَّذِي لم يؤلف على نمطه مثله،...، الْعُمْدَة فِي علم الحَدِيث معرفَة صَحِيح الحَدِيث وسقيمه وَعلله وَاخْتِلَاف طرقه وَرِجَاله جرحا وتعديلًا"، ومن قرأ في كتب هذا الإمام عرف قدره وعلو مكانته في العلم ورسوخه رحمه الله رحمة واسعة".

حتي لم يقف الأمر على السلفيون فقط، فقد انقلب عليهم أحد المتحالفين مع الجماعة الارهابية، وهو ممدوح اسماعيل أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية، ليشن هجومًا على الإعلامي الإخواني محمد ناصر، بعدما سخر من الإمام ابن كثير، قائلًا: "ستغفر الله يا ابن ناصر فإنك ﻻ تساوى محبرة بن كثير".

وأضاف اسماعيل في تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك": "تجرأ محمد ناصر على السخرية من اﻻمام ابن كثير ووصفه أنه مزليطنا دلوقت على قول الامام بن كثير عدم الخروج على الفاسق وهو رأى معتبر عند عموم علماء اﻷمة وراء كلام محمد ناصر جهله به وفكره والإعداد والليبرالية اﻻسلامية التي تحكم مكملين وتؤدى إلى زيادة ترسيخ عداوة بين عموم اتباع المنهج السلفى واﻻخوان فى وقت نحتاج إلى اﻻتحاد".

وتابع: "الغريب أن اﻻخوان يعملون برأى بن كثير طوال تاريخهم حتى أنهم ﻻيكفروا الكافر ويتحصنون بكلام بن كثير؟!".

واختتم هجومه بقوله: "لقد ارتقيت مرتقًا صعبا يابن ناصر".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً