كشف العلماء الأوروبيون واليابانيون يوم الخميس عن المركبة الفضائية "بيبيكولومبو" وهذا قبل رحلتها التى ستستمر سبع سنوات إلى لاستكشاف أحد الكواكب الأكثر غموضا فى النظام الشمسى Mercury فى عام 2018، ومن المقرر أن تكون أول بعثة وكالة الفضاء الأوروبية إلى أقرب الصخور إلى الشمس.
وتمتلك المركبة الفضائية الجديدة تصميما غير عادى يضم مداريتين، واحدة أوروبية والأخرى اليابانية، والتى من المقرر أن تفصل عند الوصول للذهاب إلى مدارات مختلفة حول "ميركورى"، وقالت الوكالة إن "بيبيكولومبو" تهدف إلى "متابعة العديد من النتائج المثيرة للفضول والتحقيق بشكل أكبر فى أسرار ميركورى.
ويشمل المشروع المشترك مع الوكالة اليابانية "جاكسا"، الذى تكلف أكثر من 1.3 مليار يورو (1.48 مليار دولار)، نحو 33 شركة من 12 دولة فى الاتحاد الأوروبى، فضلا عن شركات من الولايات المتحدة واليابان.
وقال الفارو جيمينيز، مدير العلوم فى وكالة الفضاء الأوروبية، للصحفيين فى مركز الوكالة فى مدينة نوردويجك الساحلية الهولندية، أن Mercury هو الأكثر غرابة من جميع الكواكب الصخرية، ذلك كانت هناك اهتمام كبير باستكشافه.