اعلان

الصحف المغربية تركز على التطمينات الدولية بشأن تعويم الدرهم

ركزت الصحف المغربية الصادرة اليوم الأربعاء، على التطمينات الدولية حول قضية تعويم الدرهم، بعد أن قررت السلطات المغربية تأجيل هذه الخطوة الاقتصادية إلى أجل غير مسمى بسبب المخاوف من الآثار السلبية لها، كما سلطت الضوء على آفاق الاستثمارات المغربية المختلفة في القارة الأفريقية لاسيما مع إثيوبيا.

فتحت عنوان (النقد الدولي يطمئن الحكومة)، أشارت صحيفة (الأحداث المغربية) إلى أنه بعد قرار الحكومة تأجيل تعويم الدرهم بسبب بعض المخاوف المتعلقة بالأضرار السلبية على المستويين الاجتماعي، والاقتصادي لهذا الإجراء، بادر صندوق النقد الدولي إلى طمأنة الحكومة، موضحا أن مؤشرات الاقتصاد الكلي في المغرب تشير إلى أن المملكة جاهزة لتبني نظام مرن لسعر صرف العملة لكن تأخير التنفيذ "ليس مشكلة".

ونوهت الصحيفة إلى أن بعثة صندوق النقد الدولي للمغرب، تحاول وضع اللمسات الأخيرة على إجراءات تعويم الدرهم، ومراجعة الإجراءات الحكومية بهذا الصدد، ومحاولة تهدئة أي مخاوف حكومية حول هذا الإجراء، وتعزيز الثقة المتبادلة بين المؤسسات الاقتصادية المغربية، وبين صندوق النقد الدولي.

من جانبها، نقلت صحيفة (لوبنيون) الناطقة بالفرنسية، عن نيكولا بلانشي، رئيس بعثة صندوق الدولي للمغرب، قوله" إنه من المتوقع أن يرتفع معدل النمو بالمغرب إلى 4،8 % عام 2017 بفضل انتعاش "قوي" في القطاع الزراعي، وبفضل الإجراءات المتوقعة للحكومة للتعويم المرحلي للدرهم، والذي من المقرر أن تتم آخر مراحله أواسط العام 2018.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات المسؤول الدولي بشأن التصاعد المستمر لخط النمو في المغرب ليس في القطاع الزراعي وحسب، بل في قطاعات أخرى لاسيما المتعلقة منها بالفوسفات والتبادل التجاري والتي شهدت ارتفاعا يقدر بنحو 3،3%.

من جانبها، نقلت صحيفة (هسبريس) الإلكترونية تصريحات وزير المالية المغربي محمد بوسعيد، التي استشهد فيها بتطمينات المؤسسات الدولية حول إجراء تعويم الدرهم، مؤكدا أن هذا إجراء صائب، ولن تكون له أي أضرار سلبية، رغم تلاعب المضاربين وتجار العملة في السوق بعد الإعلان عن نية الحكومة اتخاذ هذا الإجراء.

كما نقلت الصحيفة عن بوسعيد، تأكيده على أن تعويم الدرهم هو إجراء هيكيلي يمس الاقتصاد، وأنه تم بالاتفاق، والتنسيق مع صندوق النقد الدولي، الذي وضع تصورات، وآليات واضحة لعملية التعويم لا يمكن أن تضر بالاقتصاد المغربي الذي يمتلك احتياطات من العملة الصعبة تكفي لمدة ستة أشهر.

وحول آفاق الاستثمار المغربي في أفريقيا، سلطت صحيفة (البيان) الضوء على دراسة دولية صدرت في بروكسيل تؤكد أن المملكة المغربية من المتوقع أن تكون أحد أكبر خمسة مستثمرين في مجالات الزراعة بالقارة الأفريقية حتى عام 2022.

وأضافت الدراسة، إن المغرب ستكون له مكانة متقدمة من بين الدول التي ستضخ استثمارات عملاقة بالقارة الأفريقية إلى جانب كل من إثيوبيا، وكوت ديفوار، وكينيا ونيجيريا والكاميرون.

من جانبها، ركزت صحيفة (رسالة الأمة) على زيارة وفد مغربي رفيع المستوى للعاصمة الإثيبوية أديس ابابا، لبحث دفع المشروعات الاقتصادية والتنموية المشتركة التي تم التوقيع عليها بين الجانبين المغربي والإثيوبي خلال زيارة الملك محمد السادس لإثيوبيا منذ شهور، معتبرة أن هذه دفعة قوية نحو اختراق المغرب للقارة الأفريقية، من خلال عدة محاور لاسيما الاقتصادي والزراعي منها بل والديني أيضا.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً