قال الدكتور محمد عبد العليم، الباحث المتخصص فى الشأن الإسرائيلي بمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام، أن احتلال القدس منذ حرب ١٩٤٨ وهناك محاولات عدة لاحتلاله، وتوجد محاولات للمنظمات الصهيونية لتفجير المسجد الأقصى واحتلال القدس ولكنها فشلت.
وأضاف خلال كلمته أثناء الندوة التي نظمتها لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين، لمناقشة كيفية مواجهة الاعتداء على الأقصى، أصل المشكلة وطرق المقاومة، مساء اليوم الأربعاء، إن الهدف مما يتعرض له الأقصى هو الحصار على المسجد الاقصى، وتغيير الوضع القائم لافتا الى أن المسجد الأقصى يضم حائط البراق الغربي الدي يُزعم اليهود انه حائط المبكى وقبة الصخرة وحارة المغاربة،متابعًا:"حصار الأقصى ليس جديد ولكنه متكرر "
أوضح أن القضية الفلسطينية تراجعت ولم تعد تشغل بال العرب، وردات الفعل ضعيفة لم تعد كالسابق مثلما حاول شارون اقتحام الأقصى عام ٢٠١٠، هناك حفريات وأنفاق يتم العمل فيها داخل المسجد بحجة البحث عن بقايا الهيكل المزعوم والهدف الاساسي من حفرها هو تخريب المسجد الأقصى.
وأشار الى أن اسرائيل تحاول محو التاريخ الفلسطيني وأثرها وهويتها الإسلامية، وكافة الباحثين أكدوا على عدم وجود الهياكل المزعومة الموجودة في الأساطير اليهودية.
متابعًا دعم فلسطين أخذ حتى الآن الشمل اللفظي وهذا جيد ولكن الموقف الراهن يستدعي إعادة التفكير في أشكال الدعم الممكنة للفلسطينين، فالمستوطنين اليهود تلقي الدعم من الاثرياء العرب بينما المقدسيون لايجدون ذلك "، مطالبا بإعادة النظر في تقديم الدعم للقدس والمقدسيون.
وشارك فى الندوة الدكتور محمد عبد العليم الباحث المتخصص فى الشأن الإسرائيلي بمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام، والكاتب والمؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين، والدكتورة ناجية سيد عبد المغني الباحثة فى الآثار المعمارية.