ads
ads

"الصبح وكيل معهد ديني وبليل بياع قصب".. "العدوي" عنده 6 بنات: "بيساعدوني في الشغل ومشرفني في التعليم" (فيديو وصور)

كتب : أهل مصر

فتحت قصة الطالبة مريم فتح الباب، والتى يعمل والدها حارس عقار، والمتفوقة في الثانوية العامة، والتي تحدت ظروفها المعيشية الصعبة وحصلت على مجموع 99%، وأصبحت حديث المواطنين، الباب أمام العديد من قصص الكفاح والنجاح، التى تحدت الظروف المعيشية الصعبة وحالة الغلاء في كافة المنتجات.

هنا في مركز فرشوط الواقع شمال محافظة قنا، حيث يقطن مصطفى العدوي، رجل خمسيني، الذي يعمل نهارًا وكيلًا للمعهد الأزهري في المدينة، وعصرًا بائعًا لعصير القصب، في محله الكائن بالقرب من بوابات مستشفى فرشوط المركزي غرب المدينة.

مصطفى العدوي، البالغ من العمر54 عامًا، يعمل وكيل المعهد الثانوي الأزهري بفرشوط، ويعمل أيضًا بائعًا لعصير القصب في محلًا خاص به منذ قرابة 20 عامًا في المدينة، ويكافح من أجل تربية أبناؤه، حتى يلتحقن بالكليات والجامعات العليا.

"أبو البنات" أنجب 6 فتيات منذ أن تزوج، ويحاول ويعمل على أن يحصلن على مؤهلات عليا من خلال راتبه بالأزهر الشريف وقوت يومه الذي يحصل عليه من بيع العصائر المثلجة، وهم "آلاء حاصلة على كلية دار علوم، وشيماء حاصلة على مؤهل تربية أساسي، حسناء طالبة في كلية لغة عربية، أمل طالبة في الصف الثاني الثانوي، بدر طالبة في الصف الثاني الثانوي أيضًا، بثينة طالبة في الصف الخامس الابتدائي".

الرجل الخمسيني، لم تشكل له وظيفته في المعهد الأزهري مشكلة في أن يعمل بائعًا للعصائر في محله الخاص، بل ويقمن أبناؤه بالعمل معه في محله الخاص ومساعدته في عمله يوميًا بمحل عصير القصب، وذلك لأن المحل يعتبر أحد مصادر الدخل لأسرتهم.

قال العدوي في حديثه لـ"أهل مصر" إنه يحمد الله يوميًا على إنجابه 6 فتيات، خاصةً وأن بناته يقفون معاه مثل الرجال وأكثر، وأنه كان من الممكن أن ينجب ولدًا كان يرفض مساعدته ولا يعتمد عليه إطلاقًا، منوهًا إلى أن جميع بناته وقفن بجانبه وعملن في محله، وأن كل الفتيات يساعدونه عندما يكونوا في مراحلهم الدراسية الأساسية، قبل أن يلتحقن بالمرحلة الجامعية.

وأضاف العدوي في سياق تصريحاته، أنه افتتح محل بيع عصير القصب منذ 20 عامًا، خاصةً أنه يربح قرابة 200 جنيهًا في اليوم الواحد خلال الأيام العادية التى لا يكون بها ضغط علي تناول العصائر، و400 جنيهًا في بعض الأيام خاصةً في فصل الصيف بسبب شدة حرارة الجو.

ومن جانبها ذكرت أمل نجلة العدوي، التى تساعد والدها في بيع العصائر، أنها لا تبالي لنظرات المواطنين في العمل مع والدها ومساعدته في محل عصير القصب، قائلةً: "بالعكس أنا بفتخر بوالدي ووالدتي وأسرتي كاملةً، لأن والدها تعب من أجلها ومن أجل تربيتهم ولم يفكر في الزواج علي والدتها من أجل إنجاب ذكر".

ونوهت أن جميع أشقاؤها عملن في محلهم وساعدن والدهما في العمل، وأن أي فتاة من شقيقاتها كانت تساعد والدها، قبل أن تلتحق بالكلية دون خجل، وفخورين بذلك وفخورين بمحلهم وبعمل والدهما الذي يثني عليه الجميع من أهالي المدينة والمترددين على المحل لتناول العصائر.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
مصرع وإصابة 37 شخصًا.. امرأة تطلق النار داخل مدرسة بمقاطعة كولومبيا في كندا