كشف الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن مقتل أكثر من 730 موظفا طبيا وإلحاق أضرار بأكثر من 250 منشأة طبية في سوريا، ووصف انعدام توفير الخدمات الصحية بأنه "تجاهل صارخ للقانون الدولي في النزاع المسلح"، وذلك خلال كلمته، مساء أمس، أمام مجلس الأمن.
وقال كى مون: "في سوريا تقوم القوات الحكومية بإزالة الإمدادات الطبية من القوافل الإنسانية بطريقة منهجية. في سوريا وأماكن أخرى، تفرض الحكومات الإجراءات المرهقة التي تحد من الحصول على الرعاية الصحية. إنه خنق بواسطة شريط أحمر. إنه عنف بوسائل بيروقراطية بدلا من قوة السلاح، ولكنه مدمر تماما. لنكن واضحين: الهجمات المتعمدة والمباشرة على المستشفيات جرائم حرب. إن حرمان الناس من الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي."
وشدد الأمين العام على أهمية بذل الدول الأعضاء في مجلس الأمن لإدانة هذه الهجمات واستخدام كل ما في وسعها لحث أطراف النزاع على الالتزام بالقوانين الدولية.