ads
ads

مجلة أمريكية: مافيا الآثار تستغل "السوشيال ميديا" لنهب كنوز مصر

كتب : وكالات

ذكرت مجلة "لايف ساينس" العلمية أن لصوص الآثار أصبحوا يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي لتجنيد علماء الآثار المتخصصين في علم المصريات، وذلك في محاولة منهم لنهب الآثار المصرية القديمة.

وقالت المجلة، في تقرير نشرته، اليوم الاثنين، إن سرقة المواقع الآثرية المصرية قد ارتفعت بشكل غير مسبوق داخل مصر منذ ثورة 25 يناير 2011، مشيرةً إلى أن لصوص الآثار أحيانًا يستغلون الأطفال في حفر أنفاق ضيقة لسرقة الآثار، ما يسفر عن مقتلهم.

واستشهدت المجلة بحادثة مقتل 5 أشخاص، مطلع الشهر الجاري، في حادثين منفصلين للحفر والتنقيب عن الآثار بدائرة مركزي طهطا ودار السلام بمحافظة سوهاج، قائلة إن الظروف الاقتصادية الصعبة أحد أهم العوامل التي تساعد على تفاقم ظاهرة التنقيب عن الآثار.

وأضافت "لايف ساينس" أن أحد لصوص الآثار يدعى "آدم علي حسين" 35 عامًا، طلب من مراسل للمجلة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن يساعده في بيع قطعة آثار استخرجها من منزله بالأقصر، وهو الأمر الذي قال عنه "حسين" إنه يعلم أنه غير قانوني.

وعندما رفض مراسل المجلة مساعدته أخبره "حسين" أنه سيواصل البحث عن طريقة لبيع قطعة الآثار لأنه بحاجة إلى المال، وقال له: "الحياة داخل السجن ليست مختلفة عن الحياة خارجه، فأنا بحاجة إلى المال خاصة وأن السياحة في الأقصر لم تعد كسابق عهدها".

وأوضحت "لايف ساينس" أنها أجرت مقابلات مع علماء آثار مصريين، مشيرةً إلى أنهم جميعهم أكدوا أن مساعدة لصوص الآثار بشكل أو بآخر يشكل مخالفة جسيمة للمعايير المهنية.

ونقلت المجلة العلمية عن عالمة الآثار المصرية بجامعة برلين، الدكتورة "مونيكا حنا" قولها: إن "مساعدة لصوص الآثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمر شائع للغاية، فهم يستخدمون الإنترنت بشكل واسع للبحث عن مساعدين لهم"، لافتة إلى أنها شهدت حالات قليلة قام فيها علماء آثار بخرق المعايير المهنية ومساعدة هؤلاء اللصوص.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بث مباشر مباراة الزمالك وبيراميدز في مرحلة حسم الدوري المصري