اعلان

رأس بوجهين.. حالة طبية نادرة استوحى منها صناع السينما افلام الرعب

حالة طبية نادرة تنتج عن وجود جنين او توأم طفيلي يلتصق بالجنين لاسباب تتعلق بالجينات وما تتناوله الأم من أدوية وعقاقير طبية او ما تتعرض له من ضغوط او اشعة ضارة اثناء الحمل، وهي أن يولد طفل له وجهين او راسين.

هذه الحالة استغلتها السينما الأمريكية على التحديد وصناع السينما بوجه عام لصناعة افلام تندرج تحت بند افلام الرعب والإثارة التي تدر ملايين الدولارات على شباك التذاكر عند عرض هذه الافلام المميزة، فما هي اشهر الحالات التي استوحى منها صناع السينما العالمية هذه الافلام.

إدوارد مورداكشهد القرن التاسع عشر الميلادي قصة غريبة للغاية، إنسان وُلد بوجهين! الإنجليزي إدوارد مورداك هو ذلك الشخص الذي عاش بوجهين، وجه في مكانه الاعتيادي، ووجه إضافي خلف رأسه، وهذا الرأس الإضافي لم يكن يتحدث أو يأكل أو يبكي أو يضحك، بل كان وجهًا صامتًا. وتوسل مورداك للأطباء لاستئصال هذا الرأس المرعب، لكن لم يقبل أحد منهم. ما جعله يُقدِم على الانتحار وهو 23 عامًا، وذلك بعد أن سمّم نفسه لأنه لم يحتمل هذا الرأس المخيف.وقال أن الوجه الثاني كان لفتاة جميلة، لكن هذا مستحيل لأن التوأم الطفيلي (هو التوأم الأصغر من توأمين متلاصقين غير متكافئين) يكون من نفس الجنس.

الطفل ذو الوجهينحالة نادرة عجز الأطباء عن تفسيرها حيث أصيب طفل صيني بمرض نادر جداً غير من شكل وجهه بطريقة تظهره وكأنه يرتدي قناعاً، وأوضح الأطباء أن طفلاً يعاني من حالة نادرة الحدوث، وتسمي بالشق العرضي الشديد في الوجه، وهو نوع نادر جداً من الأمراض حيث تصل نسبة المولودين المصابين بهذا المرض إلى 1 في 300 ألف.

وأطلق على الطفل البالغ من العمر ثمانية أعوام «الطفل ذو الوجهين» أو اسم «الصبى المقنع»، وهذا اللقب كان لديه على مدى السنوات السبع الماضية، وصدم الفريق الطبي الذي أشرف على ولادة «الطفل ذي الوجهين»، ولم يظهروه لوالدته، وبعد أن طلبت مراراً وتكراراً رؤية الطفل، جلب الأطباء لها الطفل وكان يبكي، وبكيت هي أيضاً معه، قائلةً إنها شعرت بأن قلبها قد انكسر.

وقالت الأم يى ليانكسي البالغة من العمر 23 سنة، إنها خضعت لثلاث عمليات فحص بالموجات فوق الصوتية وواحدة منها كانت أشعة «دوبلر» أثناء فترة الحمل، ولم يتم الكشف عن أي تشوه.طفلة برأسينأنجبت امرأة هندية في الـ28 من عمرها طفلة برأسين ورقبتين وجسم واحد، في أحد المستشفيات شمالي الهند، وقد منع الفقر المدقع الأم من تدارك مثل تلك الحالة أو معالجتها أثناء الحمل.وقد تفاجأ الزوجان اللذان لديهما طفلة أخرى، بحالة المولودة الجديدة أو بعبارة أدق التوأم الملتصق أو السيامي، بعد أن منعهما الفقر وحالتهما الاجتماعية الصعبة من إجراء صورة الموجات فوق الصوتية Ultrasound، التي تكشف حالة الجنين في وقت مبكر.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً